الأركان الروسية: مستعدون لضمان خروج آمن للمسلحين بأسلحتهم ونقل المدنيين من شرق حلب

أخبار العالم العربي

الأركان الروسية: مستعدون لضمان خروج آمن للمسلحين بأسلحتهم ونقل المدنيين من شرق حلبسيرغي رودسكوي رئيس دائرة العمليات لدى هيئة الأركان الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i41k

أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الخميش 13 أكتوبر/ تشرين الأول استعدادها لضمان خروج آمن للمسلحين بأسلحتهم وإخراج المدنيين من شرق حلب.

ونوه بأن موسكو وبهدف إنجاح هذه المهمات، مستعدة لبحث ومناقشة أية مبادرات وعروض.

وشدد الفريق رودسكوي على أن روسيا مستعدة للمساعدة في عملية نقل المساعدات الإنسانية إلى المنطقة الشرقية من حلب، مشيرا إلى ضرورة توفير ضمانات أمنية من جانب المسلحين العاملين هناك وذلك لتجنب تكرار الهجمة التي تعرضت لها قافلة الأمم المتحدة يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي.

ونوه الجنرال رودسكوي بأن 7 ممرات إنسانية فتحت في حلب بهدف ضمان الانتقال الآمن والحر للسكان المدنيين من الأحياء الشرقية. وذكر أن ذلك يشمل إخلاء الجرحى والمرضى وتقديم المساعدة الطبية اللازمة لهم.

وأكد على ضرورة قيام المسلحين بنزع الألغام في مناطق الممرات الإنسانية والتوقف عن إطلاق النيران على المدنيين الراغبين بمغادرة الأحياء الخاضعة لسيطرتهم في شرق حلب.

ويمنع الإرهابيون وصول المساعدات الإنسانية الى السكان المدنيين ويلغمون ويفخخون معابر الخروج المعلن عنها.

وقال رودسكوي، إن الدول الغربية تتجاهل استخدام المسلحين في سوريا للمدنيين كدروع بشرية. وأشار إلى أن المسلحين يقصفون الأحياء في غرب حلب بشكل دوري بما في ذلك " بقذائف جهنم" وهو ما يؤدي إلى مقتل العشرات وإصابة المئات يوميا.

وأضاف أن الغرب يشن حملة إعلامية ضد روسيا من خلال اتهامها بقصف حلب بشكل عشوائي بدون تقديم أي دليل حقيقي ملموس يثبت صحة ذلك، مؤكدا أن استخدام القاذفات من طراز "سو-24" المزودة بمنظومات تحديد الهدف "سترلتس"، يضمن تحقيق إصابات بنسبة مئة بالمئة تقريبا ضد المواقع والأهداف التي تتعرض لضرباتها في سوريا.

وذكر رودسكوي  أن الطيران الحربي الروسي يوجه ضربات دقيقة خارج حلب وخارج مناطق البناء السكني، قائلا: "نحن لا نقصف الأعراس ومجالس العزاء ويجري تسجيل وقائع كل الغارات الجوية بدقة بواسطة وسائل المراقبة الموضوعية. ولدى الجانب الروسي اتصالات وثيقة وتبادل للمعلومات مع قيادة القوات الحكومية السورية وفصائل المقاومة الشعبية".

وشدد الجنرال على أنه يجري التحقق بدقة من صحة المعلومات الواردة حول مواقع ومراكز "داعش" و"جبهة النصرة" والفصائل المتحالفة معها، ويجري شطب من القائمة جميع الأهداف الواقعة في المناطق السكنية والقريبة من المدارس والمستشفيات والأسواق والجوامع وغيرها من المنشآت حيث يمكن تواجد المدنيين.

وأشار رودسكوي إلى أن جبهة النصرة، نفذت عمليات تجنيد إجبارية للرجال في المناطق التي تسيطر عليها وتم سحب حوالي ألف شخص إلى الخدمة العسكرية ونوه بوجود حالات فرار كثيرة بين هؤلاء المجندين، مشيرا إلى أنه وتحت غطاء هؤلاء السكان غير المدربين يحاول الإرهابيون كسر طوق الحصار.

وأشار الفريق إلى أن الوضع يبقى معقدا للغاية في حلب، مشيرا إلى أن السكان المتذمرين من تصرفات المسلحين يخرجون في فعاليات احتجاج عفوية ولكن الإرهابيين يقمعونها بشدة وعنف.

وأوضح رودسكوي أنه وبهدف تقليل خسائرهم يقوم المسلحون بنشر نقاط قياداتهم ومستودعاتهم في الطوابق السفلية من الأبنية السكنية مع إجبار السكان على البقاء في تلك المباني.

وذكر الجنرال أن القوة الجوية الروسية العاملة في سوريا قضت منذ بداية عمليتها في سوريا على حوالي 35 ألف إرهابي بما في ذلك أكثر من 2700 من مواطني روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة الذين كانوا يخططون للعودة لتنفيذ "عمليات جهادية" داخل روسيا.

أديب فارس

المصدر: وكالات