بعد اتفاق سلام مع متمردي فارك كولومبيا تتفاوض مع ثاني أكبر حركة مسلحة

أخبار العالم

بعد اتفاق سلام مع متمردي فارك كولومبيا تتفاوض مع ثاني أكبر حركة مسلحةالرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i3sf

أعلنت الحكومة الكولومبية وحركة "جيش التحرير الوطني" المتمردة أنهما ستباشران في 27 أكتوبر/تشرين أول الجاري مفاوضات سلام في العاصمة الاكوادورية كيتو، لإنهاء النزاع المسلح.

وقالت الحكومة والحركة المتمردة في بيان مشترك تلي في مقر وزارة الخارجية الفنزويلية يوم الاثنين 10 أكتوبر/تشرين أول، إن "وفدي الحكومة وجيش التحرير الوطني قررا تنظيم طاولة للمباحثات في 27 أكتوبر/تشرين أول في كيتو"، مؤكدتين أنهما "تتعهدان بتوفير الأجواء الملائمة للسلام".

وفي بوغوتا قال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس إن "السلام سيكون شاملا" في كولومبيا، اذا ما توصلت الحكومة الى اتفاق مع جيش التحرير الوطني، ثاني أكبر حركات التمرد في البلاد بعد حركة "فارك" التي أبرمت معها بوغوتا اتفاق سلام تاريخيا في 26 سبتمبر/أيلول لإنهاء نزاع خلف أكثر من 260 ألف قتيل ودام أكثر من نصف قرن.

وحاز الرئيس الكولومبي سانتوس الجمعة جائزة نوبل للسلام للعام 2016 تكريما لجهوده في إنهاء خمسة عقود من الحرب في بلاده.

وقال الرئيس الكولومبي الاثنين "نحن نسعى من نحو ثلاث سنوات إلى مفاوضات مع مقاتلي جيش التحرير الوطني لإنهاء النزاع معهم أيضا. واليوم لدينا أخبار جيدة (...) الآن نمضي قدما مع جيش التحرير (...) وسيكون السلام شاملا".

ونقلت وكالة "فرانس برس" الاثنين الماضي عن مصادر مقربة من الطرفين أن "الإعلان المهم"، المقرر في كراكاس، سيكون "على صلة بالتقدم في مشاورات السلام مع جيش التحرير الوطني".

وكان التفاؤل ساد نهارا مع قيام حركة التمرد باطلاق سراح رهينة مدني وتسليمه إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع أروكا على الحدود مع فنزويلا، وهو الرهينة الثالث الذي يفرج عنه خلال أسبوعين، من أصل أربعة موجودين لدى جيش التحرير.

وحركة "جيش التحرير الوطني" تؤمن بمبادئ تشي غيفارا، وهي لا تزال ناشطة ولها جناح عسكري يبلغ عدد المقاتلين فيه 1500 مقاتل.

وقد حاز الرئيس الكولومبي خوان سانتوس جائزة نوبل للسلام للعام 2016، وذلك على خلفية اتفاقية السلام التي أبرمها مؤخرا مع حركة فارك، لإنهاء واحدة من أطول الحروب الأهلية في التاريخ الحديث.

المصدر: وكالات

نادر همامي