"داعش" يشن هجوما على قاعدة بعشيقة شمالي العراق

أخبار العالم العربي

سيارة مدرعة تركية في قاعدة بعشيقة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i3kz

أفادت وكالة "الأناضول" التركية بأن تنظيم "داعش" شن، الأحد 9 أكتوبر/تشرين الأول، هجوما على قاعدة بعشيقة في شمال العراق.

وأشارت الوكالة، استنادا إلى مصادر في قوات الأمن المحلية، إلى أن المسلحين نفذوا هجومهم باستخدام وحدات من سلاح المدفعية استولوا عليها سابقا نتيجة المعارك مع الجيس العراقي.

وقالت "الأناضول" إن العسكريين الأتراك (الموجودين في القاعدة) ردوا على الفور على الهجوم وتمكنوا من تدمير مواقع مدفعية تابعة لـ"داعش" وإسقاط طائرة من دون طيار للمسلحين بوساطة صاروخ من طراز "سترينغير".

وشددت الوكالة على أن الهجوم لم يسفر عن سقوط قتلى أو جرحى بين العسكريين في القاعدة.

يذكر أن تركيا نشرت، في 4 ديسمبر/كانون الأول من العام 2015، مجموعة من عسكرييها في قاعدة بعشيقة، الواقعة شمالي مدينة الموصل، معلنة أن هذه الخطوة جاءت في إطار الجهود الدولية الرامية للقضاء على تنظيم "داعش" وتلبية لطلب سلطات إقليم كردستان العراق.

وتقول أنقرة إن العسكريين الأتراك متواجدون في بعشيقة، من أجل تدريب القوات العراقية المحلية، بما في ذلك وحدات كردية بالدرجة الأولى، لتنفيذ عملية تحرير الموصل.

ويدخل ضمن المجموعة المنشورة في بعشيقة، رسميا، 150 عسكريا تركياً، لكن بعض وسائل الإعلام ذكرت أن عدد المقاتلين الأتراك هناك يبلغ عدة مئات.

ووجهت وزارة الخارجية العراقية، في 6 أكتوبر/تشرين الأول، طلبا رسميا لمجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة لمناقشة "التجاوز" التركي على الأراضي العراقية والتدخل في شؤون العراق الداخلية.

وأوضحت الوزارة أنها دعت مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه العراق، واتخاذ قرار، من شأنه وضع حد لـ"خرق" القوات التركية للسيادة العراقية.

وفي إطار الرد على هذه الخطوة، شددت أنقرة، على لسان نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، على أن الوجود التركي بالعراق جاء تلبية لرغبة إقليم كردستان، مؤكدة إن هذا الأمر غير قابل للنقاش.

جدير بالذكر أن البرلمان التركي جدد تفويضه للحكومة، بإرسال قوات مسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية في سوريا والعراق عند الضرورة، من أجل التصدي لأية هجمات محتملة قد تتعرض لها الدولة من أي تنظيمات إرهابية، وهو ما انتقده البرلمان العراقي وطالب حكومة بلاده برفض هذا الأمر.

المصدر: وكالات

رفعت سليمان

الأزمة اليمنية