ألمانيا تمنح العاهل الأردني جائزة "وستفاليا للسلام"

أخبار العالم العربي

ألمانيا تمنح العاهل الأردني جائزة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i3dj

يبدأ الملك عبدالله الثاني، الجمعة 7 أكتوبر/تشرين الأول، زيارة عمل إلى ألمانيا يلتقي خلالها الرئيس يواخيم غاوك والمستشارة أنغيلا ميركل، كما سيتسلم خلالها جائزة وستفاليا للسلام.

وستتركز مباحثات العاهل الأردني الملك عبد الله في ألمانيا على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، والمستجدات الإقليمية والدولية، كما سيتسلم في احتفال كبير يقام في مدينة مونستر، يوم السبت، بحضور الملكة رانيا العبدالله، جائزة وستفاليا للسلام، تقديرا لدوره في مختلف المحافل الدولية في دعم مساعي تحقيق السلام.

وتحظى الجائزة، التي تحمل اسم مقاطعة وستفاليا الألمانية الشهيرة، بمكانة تاريخية متميزة، وتمثل رمزا للسلام كونها ترتبط بمعاهدة صلح أنهت أعواما طويلة من الحروب وأرست السلام بين شعوب أوروبا.

ومنحت الجائزة، التي انطلقت في العام 1998، لعدد من القيادات السياسية وكبار الشخصيات الأوروبية والعالمية.

الملكة رانيا

من جهتها، استثمرت الملكة رانيا اختيارها متحدثا رئيسا في يوم الصناعة الألمانية، الخميس، الذي يشارك فيه عدد كبير من رجالات الصناعة والاستثمار، لتعرض عليهم الامكانات التي يتمتع بها الأردن ليكون قاعدة لاستثمارات جديدة لهم في المنطقة العربية.

وقالت : "إن خطر تحولنا الواحد ضد الآخر يتزايد بصورة مقلقة، وذلك نابع من الشعور بالريبة وعدم الثقة"، مشيرة إلى أنه "كلما زادت سهولة صعود الديماغوجيين يبدأ الاهتمام بالأشخاص الذين يقدمون إجابات مبسطة للأسئلة المعقدة، وهؤلاء الأشخاص هم من يلهبون ويعززون المخاوف، بدلا من حشد الجهود وتوحيدها والوقوف بقوة".

كذلك نبهت الملكة رانيا إلى أن الأزمة الحالية ليست أزمة لاجئين فقط، ولكنها تتعلق بمستقبلنا المشترك، مشيرة إلى أن ما يقوم به الإرهابيون في أماكن مختلفة من العالم ليس لزرع الخوف بيننا فقط، ولكن من أجل بث بذور التفرقة بين الشعوب لنقوم بالحرب نيابة عنهم.

بدورها، أشادت المستشارة الألمانية إنغيلا ميركل، وكذلك رئيس اتحاد الصناعة الألماني أولريش غريلو بدور الأردن في استضافة اللاجئين، رغم الأعباء التي أرهقته.

وأكدت ميركل أن الدول المستضيفة، ومنها الأردن ولبنان، لا يمكنها تحمل هذا العبء وحدها، وعلى المجتمع الدولي أن يشارك في تحمل هذا العبء.

المصدر: بترا

رُبى آغا