المغرب.. انتخابات برلمانية بين صراع حزبي و"سخرية" على مواقع التواصل الاجتماعي

أخبار العالم العربي

المغرب.. انتخابات برلمانية بين صراع حزبي والانتخابات في المغرب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i3bq

تمضي الحملة الانتخابية في المغرب على قدم وساق، وسط منافسة شديدة بين 28 حزبا من أجل الفوز بمقاعد في مجلس النواب، إلا أن الحملة لم تخل من انتقادات وصلت إلى السخرية على فسيبوك وتويتر.

وشهدت حملات الدعاية بالانتخابات البرلمانية، المقررة الجمعة 7 أكتوبر/تشرين الأول، أساليب جديدة مبتكرة ومتنوعة لاستمالة الناخبين، لعل أبرزها هو فيديو لرئيس الوزراء الحالي، عبد الإله بن كيران، وهو يتمايل منتشيا بالاستماع لأغنية لأم كلثوم، وتوظيف أغنية لسعد لمجرد في مهرجان انتخابي. 

وتنوعت الدعاية ما بين وعود المرشحين للناخبين بالتخلي، حال الفوز، عن مستحقاتهم المالية بالبرلمان، والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، مثل إنشاء مواقع إلكترونية، فضلا عن استعانة أحزاب بممثلين ومثقفين ودعاة سلفيين على قوائمهم، إلى جانب تنظيم مناظرات تلفزيونية لأول مرة. 

كما حول الناشطون والصحفيون المغاربة، الدعاية الانتخابية إلى مادة للسخرية على المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي.

ويحرص متابعو الانتخابات على رصد كل صغيرة وكبيرة تصدر عن الساسة، لاسيما الذين يطلقون وعودا سخية، لا علاقة لها بوظائف البرلمانيين.

وتقدم الصحفية المغربية الساخرة، بشرى الضو، برنامجا يسمى "ضربك الضو"، تقوم فكرته على توجيه أسئلة طريفة وغير مألوفة للساسة المغاربة.

ويرفض بعض السياسيين الإجابة عن أسئلة "الضو"، فيما يبدي آخرون إنزعاجا منها، لكن البرنامج حقق انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعية.

كما تداول ناشطون، بكثير من التهكم، منشورا دعائيا، يتعهد فيه أحد المرشحين ببناء فندق من مليون غرفة، في حال نجح في الوصول إلى البرلمان.

منشور دعائي يتعهد فيه أحد المرشحين ببناء فندق من مليون غرفة

لكن تلك السخرية لا تخلو من تجاوزات بحسب المتابعين، ذلك أن بعض النشطاء لا يتوانون عن التهكم على أمور شخصية و"حميمية" للمرشحين وهو ما يطرح نقاشا حول الحدود الفاصلة بين السخرية واحترام الخصوصية.

المصدر: www.almaghreb24.com

ياسين بوتيتي