"داعش" يستهدف قيادات المعارضة السورية في معبر أطمة

أخبار العالم العربي

صورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i38m

ارتفعت حصيلة التفجير الإرهابي في معبر أطمة على الحدود السورية-التركية الذي استهدف عناصر "الجيش الحر" المشاركين في عملية "درع الفرات" التركية، إلى 25 قتيلا وأكثر من 50 جريحا.

وتبنى تنظيم "داعش" الإرهابي التفجير الذي استهدف صباح يوم الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول، المشاركين في العمليات القتالية التي تدعمها أنقرة لتطهير المناطق الحدودية من أي وجود للتنظيم.

وأفادت مصادر في المعارضة السورية بأن أحد المسؤولين في حركة "أحرار الشام" المدعو هشام خليفة، وخالد السيد رئيس ما يسمى "مجلس القضاء الأعلى في حلب"، وحمد الفرج النائب العام لـ "مجلس القضاء الأعلى في حلب"، قتلوا في التفجير، الذي نُفّذ أثناء تبديل المناوبة في المعبر الواصل بين ريف إدلب ومحافظة هاتاي التركية.

وذكرت مصادر خاصة لـ RT أن التفجير نفذ بواسطة حقيبة ملابس مفخخة، كانت بداخل سيارة انفجرت لدى وصولها إلى المعبر الذي كان يشهد "حركة استثنائية" لعناصر وقيادات "أحرار الشام" تحضيرا لأمر مجهول. وحسب تقارير إعلامية، تستخدم حركة "أحرار الشام" معبر أطمة "الإنساني" لإرسال التعزيزات والمعدات القتالية من ريف إدلب إلى جرابلس في ريف حلب مرورا بالأراضي التركية، وذلك في سياق مشاركة الحركة في العمليات المدعومة من قبل الجيش التركي في الشريط الحدودي.

ودانت الحكومة التركية تفجير معبر أطمة على لسان نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش، الذي وصف هذا العمل الإرهابي بأنه هجوم وحشي غير إنساني.

هذا ويستهدف تنظيم "داعش" في الآونة الأخيرة قيادات فيما يعرف بـ "الحكومة السورية المؤقتة". وسبق له أن تبنى تفجيرا وقع يوم 22 سبتمبر/أيلول بمدينة انخل في محافظة درعا، وأسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم "وزير الإدارة المحلية في الحكومة المؤقتة" يعقوب العمار، إذ وقع الهجوم خلال افتتاح مخفر للشرطة المحلية في مدينة انخل.

يذكر أن أكثر من ثمانين شخصا سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير انتحاري استهدف يوم 14 أغسطس/آب الماضي حافلة كانت تقل مسلحين من المعارضة السورية عبر معبر أطمة. وكان عناصر المعارضة الذين استهدفهم التفجير ينتمون لفصيلي "الفوج الأول" و"صقور الجبل" التابعين لـ"الجيش السوري الحر"، وقد بلغت حصيلة التفجير 35 قتيلا من المسلحين والمدنيين.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك