بوتين يدعو برلين للحفاظ على مقدرات التعاون الثنائي

أخبار العالم

بوتين يدعو برلين للحفاظ على مقدرات التعاون الثنائيفلاديمير بوتين وأنغيلا ميركل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i2wh

هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القيادة الألمانية بمناسبة يوم الوحدة الألمانية (ذكرى توحيد شطري ألمانيا)، ودعا برلين إلى الحفاظ على التعاون الإيجابي بين البلدين.

وفي برقية تهنئة موجهة إلى الرئيس الألماني يواخيم غاوك والمستشارة أنغيلا ميركل، يوم الاثنين 3 أكتوبر/تشرين الأول، ذكر الرئيس الروسي بأن توحيد شطري ألمانيا شكل بداية لمرحلة جديدة في تاريخ العلاقات بين البلدين، والتي جاءت بنجاحات كبيرة في تطوير التعاون الثنائي في جميع المجالات.

وشدد الرئيس الروسي على أهمية الحفاظ على المقدرات الإيجابية للشراكة الروسية الألمانية في الظروف الدولية المعقدة الراهنة، ومواصلة الحوار البناء حول المسائل الملحة للعلاقات الدولية والقضايا الرئيسية للسياسة الدولية بصورة تصب في مصلحة الشعبين الروسي والألماني وأوروبا برمتها.

وتحيي ألمانيا الاثنين الذكرى الـ 26 لتوحيد الشطرين الغربي والشرقي في 3 أكتوبر/تشرين الأول عام 1990.

وتم الاتفاق في وقت لاحق بين الحكومة الائتلافية الوليدة وحكومة ألمانيا الغربية التي كانت تتخذ من بون مقرا وعاصمة للشطر الغربي على إعلان وحدة اقتصادية ونقدية واجتماعية اعتبارا من يوليو/تموز 1990 بعدما اتضح أن جمهورية ألمانيا الشرقية لم تعد تستند إلى أساس اقتصادي يؤهلها للبقاء كدولة.

وفي أغسطس/آب من نفس العام أصدر مجلس الشعب الألماني الشرقي قرارا يدعو الى انضمام ألمانيا الشرقية إلى الغربية وجرى التوقيع في الـ30 منه على اتفاقية الوحدة بين حكومتي الدولتين. واحتاجت الدولة الموحدة الوليدة للاعتراف بها كيانا سياسيا استنادا الى العالم الذي كان قائما على أساس ما خلصت إليه الحرب العالمية الثانية، احتاجت موافقة دولية لاسيما من حكومات الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أي الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا النازية.

وفي صيف 1990 وافق آخر زعيم للاتحاد السوفييتي ميخائيل غورباتشوف خلال لقاء جمعه بالمستشار الألماني هيلموت كول على توحيد الألمانيتين شريطة تخلي ألمانيا عن أسلحتها الذرية والكيماوية والبيولوجية كافة وتخفيض عدد أفراد قواتها المسلحة، وأن يتعهد الغرب بعدم امتداد حلف شمال الاطلسي إلى أراضي ألمانيا الشرقية طيلة بقاء القوات السوفييتية هناك.

وبهذا الاتفاق أصبح الباب مفتوحا أمام توقيع الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من جهة، وممثلي الألمانيتين من جهة أخرى على اتفاقية قيام ألمانيا الموحدة.

وبالتصديق على الاتفاقية انتهت حقوق ومسؤوليات القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية حيال ألمانيا لتستعيد وقتها السيادة التي فقدتها قبل 45 عاما على خلفية هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

المصدر: وكالات