المخربون الأوكران: القرم محطتنا الثانية

أخبار روسيا

المخربون الأوكران: القرم محطتنا الثانيةيلينا بيلوزورسكيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i2iq

كشفت يلينا بيلوزورسكيا مما يسمى بـ"جيش المتطوعين الأوكرانيين" عن أن "جيشها" سوف ينقل نشاطه "الفدائي" إلى جمهورية القرم فور استعادة كييف سيطرتها على "دونباس" جنوب شرق أوكرانيا.

وفي حديث أدلت به لموقع TUT.by البيلاروسي الخميس 29 سبتمبر/أيلول قالت بيلوزورسكيا: لم نطلق عملنا العسكري في شبه جزيرة القرم سنة 2014، نظرا لأننا لم نتمكن من تحديد الأولويات.

وأضافت بيلوزورسكيا: "نحن لم نقاتل بادئ الأمر في "دونباس"، وحتى في إطار "القطاع الأيمن" الذي انبثقنا عنه، واقتصر نشاطنا على أداء مجموعات صغيرة، لعدم توفر السلاح اللازم لدينا حينها، فيما الكثير من عناصرنا مستعدون لبدء النشاط الفدائي في القرم".

تجدر الإشارة إلى أن المخابرات الروسية استطاعت مؤخرا فك شبكة تخريبية مكونة من ثلاث خلايا إحداها في شبه جزيرة القرم الروسية واثنتان في أوكرانيا تستر عناصرها بحجاب التنظيمات الإرهابية.

وخلص الأمن الفدرالي الروسي، إلى أن المخابرات الأوكرانية، قد حشدت ثلاث خلايا تخريبية واحدة في شبه جزيرة القرم الروسية، واثنتان على الجانب الأوكراني من الحدود، حيث كان من المقرر للخلية المنتشرة في القرم إشغال الأمن الروسي، لتتسلل الخليتان الأخريان من الجانب الأوكراني وينفذ عناصرهما سلسلة من التفجيرات والأعمال التخريبية لشل شبه جزيرة القرم والنيل من أمن روسيا واستخباراتها.

عناصر الشبكة التي انتشرت في القرم، ولم يقضوا برصاص الأمن الروسي، أدلوا باعترافات وافية، فضحوا فيها نشاطهم والجهات الأوكرانية التي كانت وراءهم، والغاية من أعمالهم التخريبية التي لم يكتب لها النجاح.

وبين أصداء إحباط نشاط الشبكة التخريبية، ووقعها على القيادة والرأي العام في روسيا، أكد الرئيس فلاديمير بوتين أن هذا الاعتداء لن يمرّ على خير، فيما شجب رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف هذا الاعتداء، واعتبره عملا إجراميا لا بد من معاقبة جميع المتورطين فيه، ولم يستبعد وصول الأمر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا، على غرار ما حدث مع جورجيا في أعقاب استهداف قواتها قاعدة روسية لحفظ السلام في أوسيتيا الجنوبية سنة 2008.

يذكر أن برلمان شبه جزيرة القرم، قد أعلن في مارس/آذار 2014 عن قيام جمهورية القرم واستقلالها عن أوكرانيا، بموجب استفتاء عام أمّنته روسيا في شبه الجزيرة.

وبعد الاستفتاء الذي صوت فيه 96،77% من السكان لصالح العودة إلى قوام روسيا، وقبول جمهوريتهم كيانا فدراليا جديدا في روسيا الاتحادية، تقدم برلمان الجمهورية إلى البرلمان والقيادة الروسيين بطلب عودة القرم إلى روسيا، وصادق مجلسا "الدوما" و"الاتحاد الروسي" في الـ18 من مارس/آذار 2014 على انضمام القرم واعتبراها جزءا لا يتجزأ من أراضي روسيا الاتحادية.

المصدر: TUT.by وRT

 

 

 

 

 

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة