الدفاع الروسية: رفض كييف نشر بيانات حول "الماليزية" يثير الريبة

أخبار العالم

الدفاع الروسية: رفض كييف نشر بيانات حول
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i23y

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن رفض أوكرانيا نشر بيانات راداراتها حول حادث إسقاط الطائرة الماليزية "يسمح بافتراض أن الصاروخ أطلق من الأراضي التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية".

وشدد رئيس سلاح الإشارة التابع للقوات الجوية الفضائية الروسية، اللواء أندريه كوبان، خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة الدفاع الروسية، الاثنين 26 سبتمبر/أيلول، على أن تحليل المعطيات الأولية لبيانات الرادارات الروسية يدحض ادعاءات الجانب الأوكراني واستنتاجات لجنة التحقيق الفني الهولندية حول احتمال إطلاق الصاروخ، الذي أسقط الطائرة، من منطقة بلدة سنيجنويه الواقعة في شرق أراضي جمهورية دونيتسك غير المعترف فيها.    

وأشار كوبان إلى أن "الرادارات الروسية كان من شأنها رصد الصاروخ الذي أصاب طائرة بوينغ الماليزية في حال تم إطلاقه من أي منطقة تقع شرقي موقع حدوث الكارثة".

وأضاف كوبان في الوقت ذاته أن "القدرات الفنية لوسائل المراقبة الجوية الروسية لا تسمح بالتوصل إلى استنتاج (دقيق) حول ما إذا كان الصاروخ أطلق من الأراضي الواقعة جنوبي أو غربي النقطة التي حصلت فيها الكارثة".  

ولفت الفريق الروسي في هذا السياق إلى أن احتمال إطلاق الصاروخ من الأراضي الخاضعة لسيطرة القوات الأوكرانية قد تبينه الصور الفضائية، "التي أعلن الجانبان الأمريكي والأوكراني عن وجودها، إلا أنه لم يرها أحد" حتى الآن.

الدفاع الروسية: التحقيق في حادث "الماليزية" يجري في الطريق الخطأ

بدوره، شدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، على أن "كييف لم تنشر حتى الآن المعلومات حول مواقع وجود منظوماتها الصاروخية المحمولة المضادة للجو من طراز بوك في يوم الكارثة، أو تسجيلات المحادثات بين المراقبين الجويين الأوكرانيين، بما فيهم العسكريون بالدرجة الأولى، أو المعطيات حول أنشطة راداراتها وعمل منظومات الدفاع الجوي وتصريحات شهود العيان".

واعتبر كوناشينكوف أن أوكرانيا، بصفة عضو في لجنة التحقيق المشتركة، تتجنب بشكل سافر تقديم المعلومات الضرورية وتتلاعب بسير التحقيق الذي يجري في الطريق الخطأ، بدءا من المعطيات المتضاربة حول الحشوة القتالية وحتى التحديد غير الصحيح لنوع الصاروخ وبالتالي مواقع إطلاقها".

يذكر أن طائرة ركاب ماليزية من طراز "بوينغ 777" تحطمت، في 17 يوليو/تموز من العام 2014، في مقاطعة دونيتسك جنوب شرق أوكرانيا، وهي في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور، مما أدى إلى مقتل 283 شخصا كانوا على متنها معظمهم من الهولنديين بمن فيهم أفراد طاقمها الـ15.

وفور انطلاق التحقيق في الحادث، ركز الخبراء على رواية إصابة الطائرة بصاروخ "أرض جو"، نظرا لعبورها أجواء جنوب شرق أوكرانيا تزامنا مع القتال الذي كان دائرا هناك بين قوات كييف وفصائل الدفاع الشعبي في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك اللتين أعلنتا استقلالهما من جانب واحد عن أوكرانيا.

وتبادلت السلطات الأوكرانية وقوات الدفاع الشعبي في دونيتسك ولوغانسك الاتهامات باستهداف الطائرة، فيما سارعت بعض العواصم وفي مقدمتها كييف إلى اتهام روسيا صراحة بالوقوف وراء هذه الكارثة.

موسكو، ومنذ اللحظات الأولى لحادث الطائرة المذكورة، أعربت عن استعدادها التام لخوض التحقيق فيه، وتعهدت بتقديم جميع الخبرات والإمكانات بما يخدم التحقيق ويكشف عن الجهة المتورطة فعلا في كارثة الطائرة الماليزية ومقتل ركابها

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون