كوبلر يسعى لجمع الفرقاء الليبيين على طاولة المفاوضات

أخبار العالم العربي

 كوبلر يسعى لجمع الفرقاء الليبيين على طاولة المفاوضاتالمبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i15n

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر السبت 17 سبتمبر/أيلول إنه يسعى لإعادة الليبيين إلى طاولة المفاوضات مجددا، والعمل على اتفاقية للسلام شاملة.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب لقاء كوبلر بالأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في العاصمة المصرية القاهرة، التي وصلها الجمعة في زيارة غير محددة المدة.

وقال كوبلر، إنه بحث مع أبو الغيط "سبل حل للأزمة الليبية، من خلال توحيد الفرقاء بهدف التوصل إلى صيغة لإنهاء الأزمة".

وأكد كوبلر على "ضرورة التوصل إلى اتفاقية سلام شاملة" بمشاركة دول الجوار الليبي (مصر، تونس، الجزائر، إيطاليا)، لافتا إلى أهمية أن يلعب المجتمع الدولي، وخاصة الدول المذكورة دورا فعالا لحل الأزمة الليبية.

وأشار كوبلر إلى أن "زيارته إلى القاهرة تهدف إلى عقد عدة لقاءات مع الأمين العام للجامعة العربية، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، وكذلك رئيس مجلس نواب ليبيا عقيلة صالح، من أجل حث الجميع على الجلوس على طاولة واحدة لبحث سبل التوصل لحل الأزمة".

ورحب كوبلر بتصريحات عقيلة صالح والجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بالانسحاب من المنشآت النفطية وتسليمها لحرس المنشآت، مشددا على أن "الثروات في ليبيا هي للجميع، وعائدات النفط يجب أن تعود إلى مؤسسات النفط والبنك المركزي الليبي".

والتقى المبعوث الأممي رئيس الوزراء الليبي فايز السراج في مشاورات حول تشكيل حكومة الوفاق، وفق ما أورده الحساب الرسمي لكوبلر في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

يذكر أن القوات التابعة للمشير خليفة حفتر والموالية لـ "مجلس نواب" المنعقد في طبرق بسطت سيطرتها بالكامل على منطقة الهلال النفطي، التي تضم أهم موانئ النفط شرقي البلاد، بعد معارك قصيرة خاضتها ضد جهاز حرس المنشآت النفطية المتحالف مع حكومة الوفاق.

ورغم مساع أممية لإنهاء هذا الانقسام عبر حوار ليبي، ومشاورات مدينة الصخيرات المغربية الذي تمخض عنه توقيع اتفاق في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، وانبثقت عنه حكومة وحدة وطنية (حكومة الوفاق الوطني)، التي باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس/آذار الماضي، إلا أن الحكومة لا تزال تواجه رفضا من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان في طبرق شرقي ليبيا.

المصدر: وكالات