الكشف عن أسماء جديدة لرياضيين نالوا إعفاءات من وكالة مكافحة المنشطات

الرياضة

الكشف عن أسماء جديدة لرياضيين نالوا إعفاءات من وكالة مكافحة المنشطاتالكشف عن أسماء جديدة لرياضيين نالوا إعفاءات من وكالة مكافحة المنشطات
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i0w1

قالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات الأربعاء 14 سبتمبر/أيلول إن قراصنة الكمبيوتر نشروا بيانات جديدة للرياضيين الذين خضعوا لفحوصات طبية لجهة تعاطي المنشطات.

وهذه المرة أشارت الوكالة العالمية إلى أن القراصنة نشروا معلومات عن 25 رياضيا من الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا والتشيك والدنمارك وبولندا ورومانيا وروسيا.

وألقت الوكالة العالمية باللوم على المجموعة الروسية المعروفة باسم (إيه.بي.تي.28) و"فانسي بير" على نشر بيانات طبية عن سيمون بايلز ويلينا ديلي دوني والشقيقتين سيرينا وفينوس وليامز.

وقال أوليفييه نيجلي المدير العام للوكالة العالمية في بيان "الوكالة العالمية تدرك تماما أن هذا الهجوم الإجرامي والذي حتى الآن كشف معلومات شخصية عن 29 رياضيا سيكون مؤلما للرياضيين المستهدفين وسيتسبب في خوف شديد للرياضيين الذين شاركوا في أولمبياد ريو دي جانيرو".

وأضاف "بالنسبة للرياضيين المستهدفين فإننا نأسف لأن المجرمين يحاولون تشويه سمعتهم بهذه الطريقة ونؤكد لهم أننا نتلقى معلومات استخباراتية ونصائح على أعلى مستوى من هيئات إنفاذ القانون وتكنولوجيا أمن المعلومات لتنفيذها".

وتعتقد الوكالة العالمية أن القراصنة استطاعوا الوصول إلى نظام إدارة مكافحة المنشطات الخاص بها عن طريق حساب استحدثته اللجنة الأولمبية الدولية من أجل أولمبياد ريو دي جانيرو.

ووفقا للوكالة العالمية فإن الحساب يتضمن معلومات طبية سرية عن إعفاءات علاجية منحتها اتحادات رياضية ووكالات وطنية لمكافحة المنشطات لرياضيين بشأن استخدام عقاقير معينة.

وقالت الوكالة العالمية إنها تتواصل مع الاتحادات الرياضية والوكالات الوطنية التي يتبعها الرياضيون الذين نشرت معلوماتهم الطبية.

وأشارت الوكالة العالمية إلى أنها تعتقد أن هذه الهجمات تأتي كرد على التحقيقات التي أجرتها الوكالة وكشفت عن عملية ممنهجة برعاية الدولة لتناول المنشطات في روسيا.

وكشف تقرير للوكالة العالمية في يوليو/تموز الماضي أن الروس استبدلوا عينات إيجابية بأخرى نظيفة خلال أولمبياد سوتشي الشتوي في 2014 بمساعدة بعض الأجهزة الأمنية في روسيا.

وقال نيجلي"الوكالة العالمية ليس لديها أي شك في أن هذه الهجمات هي رد ضد الوكالة والنظام العالمي لمكافحة المنشطات بسبب التحقيقات الخاصة بكل من باوند ومكلارين والتي كشفت عملية تناول المنشطات برعاية الدولة في روسيا".

وأضاف "ندين هذا التصرف الإجرامي وطلبنا من الحكومة الروسية اتخاذ التدابير اللازمة لإيقافه".

وتابع "الهجمات الالكترونية المستمرة الصادرة من روسيا تمس بشكل واضح الجهود المبذولة لإعادة بناء الثقة في البرنامج الروسي لمكافحة المنشطات".

المصدر: وكالات