تشكيك في اتهام إسرائيل لغزي بدفع ملايين الدولارات لحماس

أخبار العالم العربي

تشكيك في اتهام إسرائيل لغزي بدفع ملايين الدولارات لحماسوقفة تطالب بالإفراج عن محمد الحلبي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hzwd

نشرت وكالة "فرانس برس" تقريرا عن محمد الحلبي، وهو مسؤول فلسطيني في غزة يعمل في منظمة "وورلد فيجن" الخيرية المسيحية، وتتهمه إسرائيل بتحويل ملايين دولار لحركة حماس.

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى تشكيك المنظمة الخيرية في هذه الاتهامات، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تملك آليات رقابة فاعلة تمنع أي اختلاس.

وتتهم السلطات الإسرائيلية الحلبي بالاستفادة من موقعه على رأس منظمة "وورلد فيجن" في قطاع غزة لتحويل ملايين الدولارات من أموال هذه المنظمة إلى حركة حماس.

 ومن بين التهم الموجهة إلى الحلبي تضخيم فواتير شركات فلسطينية تتعامل مع "وورلد فيجن" مثل شركة صقر العطار الزراعية، وتقول إسرائيل إن الحلبي كان يدفع لحماس الفارق بين السعر الفعلي والسعر الوهمي، إلا أن رجل الأعمال الفلسطيني صقر العطار يؤكد أن الاتهامات لا أساس لها لأنه يتفاوض مباشرة مع مكتب المنظمة في القدس وليس مع مكتبها في غزة بالعقود التي توقع معها.

وقال العطار الذي لم توجه له أي تهمة: "من بين كل المنظمات الدولية في غزة، قد تكون وورلد فيجن هي التي عملت معها بمبالغ أقل".

وحين اعتقلت إسرائيل الحلبي في أغسطس/آب اتهمته عبر الإعلام بأنه كان يختلس سنويا 2.7 مليون دولار من أموال المنظمة لتحويلها إلى حركة حماس، إلا أن هذا الرقم لم يرد لاحقا في القرار الاتهامي.

وتشير فرانس برس" إلى أن شكوك العاملين في القطاع الإنساني في غزة ازدادت حول جدية الاتهامات الموجهة إلى الحلبي مع قرار إسرائيل إجراء محاكمة مغلقة له.

وكانت هذه المنظمة غير الحكومية استعانت سابقا بمحقق خارجي بعد أن قام أحد المحاسبين العاملين لديها بتوجيه اتهامات إلى الحلبي بإقامة علاقات مع حماس، حسب ما قال مصدر في وورلد فيجن، وأكد هذا المصدر أن التحقيق لم يكشف عن أي تصرف غير قانوني للحلبي.

وقال رئيس منظمة وورلد فيجن في العالم كيفن جينكينز: "من الصعب مطابقة الاتهامات" الموجهة إلى الحلبي مع الوقائع".

ويؤكد جينكينز أن أي مبلغ يتجاوز الثمانين دولارا يتطلب توقيعين، والمبلغ الذي يتجاوز 15 ألف دولار لا بد أن يحظى بموافقة مكتب المنظمة في القدس، بالإضافة إلى ذلك، أجرت الحكومتان الألمانية والأسترالية تحقيقات لأن هذين البلدين من الدول المانحة، من دون أن تؤدي هذه التحقيقات إلى العثور على أي أدلة تؤكد الاتهامات الموجهة إلى الحلبي.

المصدر: أ ف ب