مواجهات واعتقالات في عسقلان

أخبار العالم العربي

مواجهات واعتقالات في عسقلانمواجهات بين متظاهرين يهود وعرب أمام مستشفى عسقلان
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hx2o

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الثلاثاء 9 أغسطس/آب، 7 أشخاص خلال تظاهرة نظمها العشرات من النشطاء أمام مستشفى برزلاي في عسقلان، تضامنا مع الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد.

وشارك في التظاهرة، حسب وكالة "وفا"، أعضاء كنيست عرب، وقيادات وفعاليات فلسطينية من داخل أراضي عام 1948، الذين طالبوا بالإفراج عن الأسير كايد ووقف الاعتقال الإداري.

واندلعت مواجهات بين المتضامنين مع الأسير كايد من جهة، وبين الشرطة الإسرائيلية وأعضاء من اليمين الإسرائيلي المتطرف من جهة أخرى، حيث قام نشطاء اليمين برشق المتظاهرين بالحجارة، ثم عمدت الشرطة إلى الاعتداء على المتضامنين واعتقلت سبعة منهم.

وحسب رواية أخرى، تجمع أمام مستشفى برزلاي في عسقلان متظاهرون عرب ويهود تضامنا مع المعتقل بلال كايد (35 عاما)، ورفع بعضهم لافتات كتب عليها "الاعتقال الإداري غير قانوني".

لكن ما لبث أن نظم إسرائيليون من اليمين تظاهرة مضادة في المكان نفسه، وراح بعضهم يهتف "الموت للإرهابيين"، الأمر الذي سرعان ما أشعل مواجهة بين الطرفين.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن عناصرها تعرضوا، لدى تدخلهم لفض العراك، لرشق بالحجارة من طرف المتظاهرين اليمينيين، مشيرة إلى أنها اعتقلت 10 يهود و3 عرب بشبهة زعزعة النظام العام.

وكان بلال كايد بدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام في 15 من يونيو/حزيران الماضي احتجاجا على إصدار أمر اعتقال إداري بحقه في نفس اليوم المقرر الإفراج عنه فيه، بعد قضائه حكما بالسجن 14 عاما ونصف العام، بعد إدانته بتهمة الانتماء إلى "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، التي تعتبرها إسرائيل تنظيما "إرهابيا"، والمشاركة في نشاطاتها. وهناك نحو 700 فلسطيني قيد الاعتقال الإداري في إسرائيل.

ويتيح قانون الاعتقال الإداري المتوارث من فترة الانتداب البريطاني اعتقال أي شخص بأمر عسكري دون إبداء الأسباب، أو توجيه تهمة إليه أو محاكمته لفترات غير محددة، وهو ما تعتبره الجمعيات الحقوقية انتهاكا صارخاً لحقوق الإنسان.

المصدر: أ ف ب