روبوت للجيش الأمريكي يقذف القنابل ويحمل الجرحى

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hwwt

كشف الجيش الأمريكي النقاب عن أحدث روبوت ذكي مصمم من أجل إبقاء الجنود المقاتلين على مسافة آمنة من نيران العدو لأجل تنفيذ المهام العسكرية بنجاح.

ويدعى هذا النظام الروبوتي المسلح (Armed Robotic System) اختصاره MAARS، وهو مزود بمدفع رشاش كما يمكنه نقل الجنود الجرحى إلى بر الأمان وكذلك وضع المتفجرات.

ويعتبر الروبوت وحدة متنقلة جاهزة لخوض المعارك وهو أحد ابتكارات شركة QuinetiQ North America، ومقرها في ولثام، ماساتشوستس، حيث توفر لوحدات الدفاع والأمن وللأسواق التجارية والاستهلاكية منتجات ثورية مثل نظم القيادة الذاتية وأجهزة الاستشعار بالإضافة للدروع الواقية.

وتؤكد الشركة المصنعة أن الروبوت MAARS صُمم خصيصا لتلبية متطلبات الجيش الأمريكي وكذلك وكالة SOCOM التابعة لوزارة الدفاع، ويأتي MAARS مزودا بنظام حوسبة متقدم وبميزات في مجالي الطاقة وحماية الذات، وكذلك في مجال التنقل والقيام بعمليات الاتصال ومجال نظم الاستشعار عن بعد، بالإضافة إلى مزايا أخرى تتعلق بالسلامة وإدارة الطاقة والصيانة.

هذا وسيأتي الروبوت العسكري مع مدفع رشاش M24OB وأربع قاذفات قنابل M2O3، كما يمكن أن يحمل ما يصل إلى 400 طلقة ضمن الذخيرة.

ويمكن للروبوت التحرك والرؤية على مدار الـ360 درجة، وتم تجهيزه بأشعة الليزر التي يمكن أن تعمل ليلا، وهو مخصص للاستطلاع والمراقبة ولمهمات استهداف مراكز محددة للعدو، كما يمكن استخدامه في المناطق النائية حيث البشر غير قادرين على التحرك بسبب مخاوف تتعلق بالأمان والسلامة.

وعلى الرغم من الأهداف العسكرية الكامنة وراء تصميم هذا الروبوت، فهو قادر على مساعدة الجنود الجرحى أيضا من خلال سحبهم إلى القاعدة العسكرية.

ويحتاج هذا الروبوت إلى وحدة تحكم من أجل التحرك وإطلاق النار من المدفع الرشاش، كما تقوم أجهزة الاستشعار والكاميرات بنقل المعلومات إلى وحدة التحكم بغية السماح للجنود بالرؤية من خلال عيون الروبوت.

ويذكر أن طاقة بطارية هذا الروبوت يمكن أن تستمر من 3 إلى 12 ساعة عمل وذلك حسب المهام المزمع القيام بها، ويمكن وضع البطارية في حالة سكون (أي حفظ للطاقة) بغية السماح للروبوت بتعقب العدو لمدة أسبوع تقريبا.

وعلى الرغم من كل ما سبق، فإن أعلى سرعة يمكن أن يحققها الروبوت هي الوصول لمسافة 7 أميال في الساعة، وهنالك عقود قائمة بين شركة QinetiQ والعديد من الوكالات في وزارة الدفاع، بما في ذلك سوكوم SOCOM الأمريكية من أجل تصميم وإنتاج مثل هذا الروبوت الثوري.


المصدر: ديلي ميل