التقدم نحو معقل "داعش" في سرت وتواصل التنديدات بالتدخل الأجنبي

أخبار العالم العربي

التقدم نحو معقل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hwne

أعلنت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية الجمعة 5 أغسطس/آب، أنها حققت تقدما جديدا في محيط المقر الرئيسي لتنظيم "داعش" في مدينة سرت بعد معارك خاضتها معه في وسط المدينة.

وقالت القوات الحكومية في بيان لها إنها: "تقدمت قواتنا ودحرت عصابة داعش الهاربة واستهدفت إحدى آلياتهم".

وأشارت إلى أن هذا التقدم تحقق بعد معارك الخميس والجمعة "في محيط قاعات مجمع واغادوغو"، المقر الرئيسي للتنظيم في مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) الساحلية.

وتحاول القوات الحكومية الوصول إلى هذا المجمع وطرد "داعش" منه في إطار عمليتها العسكرية الهادفة إلى استعادة سرت من التنظيم المتطرف الذي يسيطر عليها منذ يونيو/حزيران 2015.

وحظيت القوات الحكومية بمساندة القوات الأمريكية التي بدأت الاثنين شن غارات مستهدفة مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في المدينة المتوسطية بطلب من حكومة الوفاق الوطني المدعومة المجتمع الدولي.

ونفذت طائرات أمريكية الاثنين والثلاثاء مجموعة من الغارات ساهمت في تقدم القوات الحكومية. ولم تعلن منذ الثلاثاء أي غارات أمريكية جديدة.

وتأتي هذه الضربات بعد إقرار باريس رسميا بوجود لقواتها الخاصة على الأرض في الشرق الليبي حيث تساند القوات التي يقودها الفريق أول خليفة حفتر والموالية لسلطات لا تعترف بشرعية حكومة الوفاق.

وللأسبوع الثالث، شهدت مدينة طرابلس تظاهرة الجمعة شارك فيها العشرات، منددين بالتدخل الفرنسي. ورفع المتظاهرون لافتات كتب على إحداها "لا للاستعمار الفرنسي".

تظاهرة في طبرق رفضا للتدخل الأجنبي 

في غضون ذلك، تظاهر العشرات من المواطنين في مدينة طبرق عصر الجمعة رافضين التدخل الأجنبي في الشؤون الليبية.

وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا في ميدان الشهداء، ضد المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر، كما رددوا هتافات مساندة للجيش.

وتلا أحد الحضور بيانا تضمن نقاط عدة في مقدمتها رفض نتائج حوار الصخيرات الذي وقع بالمغرب، وكل ما نتج عنه من قرارات وتوصيات.

وشدد المتظاهرون في بيانهم على عدم الثقة في المبعوث الأممي، مطالبين بسحب الملف الليبي منه، وإسناده إلى دول وصفوها بـ"صادقة النية موثوقة الهدف"، كما ناشدوا الأمة العربية بتبني قضية ليبيا، "باعتبارها فردا من هذه الأسرة"، والعمل على إعادة العمل والاستقرار بها.

وطالب المتظاهرون في بيانهم الوقوف صفا واحدا لمواجهة ما سموه بالهجمة الشرسة التي تتعرض لها البلاد، مشيرين إلى أن "الخروج عن الصف خيانة".

وفي سياق متصل، شن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح هجوما حادا على المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق والمبعوث الأممي معتبرا أنهم فشلوا في مهمتهم.

وقال إن من مثل الليبيين في التوقيع على اتفاق الصخيرات لا يمثلون الشعب الليبي، واصفا الجامعة العربية بأنها ضعيفة.

وأشار عقلية في حوار مع مجلة "الأهرام العربي" إلى أن "كوبلر لديه رؤية وبرنامج مصمم لتمرير هذه الحكومة ونحن نؤكد أنه لا يوجد وفاق وطني حقيقي كامل حتى الآن، ومن مثل الليبيين في التوقيع على الاتفاق في مدينة الصخيرات المغربية لا يمثلون الشعب الليبي، وهم مجموعة أسماء اختارهم المبعوث الأممي الحالي والمبعوث ليون".

المصدر: وكالات