أنباء عن مقتل نحو 30 مدنيا في غارة جوية جديدة على ريف منبج

أخبار العالم العربي

أنباء عن مقتل نحو 30 مدنيا في غارة جوية جديدة على ريف منبجغارات على منبج
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hvtq

تحدث نشطاء في المعارضة السورية عن مقتل نحو 30 مدنيا، بينهم 7 أطفال، جراء غارة جوية للتحالف الدولي استهدفت بلدة الغندورة في ريف منبج الشمالي الغربي.

وأوضح النشطاء أن طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي استهدفت مساء يوم الخميس 28 يوليو/تموز عدة مناطق في بلدة الغندورة التي تبعد نحو 23 كيلومترا عن مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وأوضح النشطاء أن هناك أيضا جثث 13 شخصا آخرين قضوا بالقصف، لم يتم تحديد هوياتهم بعد، ومن غير المعروف ما إذا كانوا مدنيين أو عناصر من تنظيم "داعش".

ويقول النشطاء إن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى، بعضهم في حالة خطرة.

وكان البنتاغون قد باشر يوم الأربعاء الماضي تحقيقا رسميا في معلومات "موثوقة" حول مقتل مدنيين جراء غارة نفذها التحالف الدولي في محيط مدينة منبج السورية يوم الـ 20 من يوليو/تموز الجاري.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، العقيد كريستوفر غارفر خلال مؤتمر صحفي، إن البنتاغون أنجز "التقييم لمدى مصداقية" المعلومات عن مقتل مدنيين جراء الغارة التي وجهها التحالف ضد عناصر تنظيم "داعش" على قرية التوخار شمالي منبج.

وكانت منظمة العفو الدولية قد تحدثت عن مقتل قرابة 60 مدنيا في التوخار، بينما أصر البنتاغون في بياناته السابقة، على أن طائرات التحالف وجهت ضربات إلى 15 مجموعة من تنظيم "داعش" و18 "مجموعة تكتيكية" بالإضافة إلى تدمير 13 نقطة قتالية تابعة للتنظيم في محيط منبج.

‏واثر الضربات على التوخار، دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، التحالف الدولي الى "التعليق الفوري" لضرباته الجوية على تنظيم "داعش".

الجيش الأمريكي يحقق في الأنباء عن مقتل مدنيين بريف منبج

ردا على التقارير الجديدة عن مقتل مدنيين في منبج من جراء غارات طيران التحالف الدولي، أعلنت القيادة المركزية في الجيش الأمريكي أنها تحقق في تلك الأنباء.

وأكد البيان أن طائرات تابعة للتحالف الدولي نفذت غارات جوية في المنطقة المذكورة بريف منبج خلال الساعات الـ 24 الماضية.

"داعش" يرتكب مجزرة جديدة في ريف منبج

بالإضافة إلى الغارات على بلدة الغندورة، قتل 25 مدنيا في قرية البوير الواقعة في ريف منبج الشمالي الغربي، بعد هجوم شنه تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأوضح نشطاء معارضون أن مسلحي التنظيم تمكنوا من السيطرة على القرية لمدة ساعات وارتكبوا مذبحة جماعية بحق سكان القرية. وتابع أن معظم القتلى دفنوا في قرية بوزكيج المجاورة. وشهدت هذه القرية نزوحا كاملا لسكانها إلى قرية قردلة وقرية شويحة الخزانوي، خوفا من تكرار مجارز "داعش".

المصدر: وكالات