يلدريم يتعهد باجتثاث حركة غولن

أخبار العالم

يلدريم يتعهد باجتثاث حركة غولنبن علي يلدريم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hunq

تعهد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم باجتثاث الحركة التي يقودها الداعية المعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي كلمة أمام البرلمان التركي، الثلاثاء 19 يوليو/تموز، أكد يلدريم إرسال طلبا رسميا للولايات المتحدة لتسليم غولن لإنقرة، متعهدا بأن السلطات التركية ستزود واشنطن بكافة الأدلة اللازمة التي تثبت دور غولن في الانقلاب الفاشل.

وأوضح قائلا: "بعثنا إلى الولايات المتحدة 4 ملفات بوثائق. وسنزودهم بأدلة أكثر مما يريدون". ودعا واشنطن إلى الكف عن حماية "هذا الخائن الذي لن يأتي بأي نفع لهم أو للبشرية أو للإسلام".

وفي الوقت نفسه اتهم رئيس الوزراء التركي واشنطن بالكيل بمكيالين في التعامل مع قضية غولن، موضحا أن الأمريكيين يطالبون أنقرة بتقديم أدلة دامغة لإثبات ذنب غولن، في حين أنهم اعتقلوا تعسفسا مئات المشتبه بهم في التورط بالأنشطة الإرهابية، واحتجزوهم في معتقل غوانتانامو بلا حصولهم على أدلة.

ووصف يلدريم الانقلاب الفاشل في تركيا بأنه غير مسبوق، مضيفا أنه استهدف المدنيين لأول مرة.

وتابع أن أي انقلاب بلا استثناء يعد جريمة، لكن تركيا لم تشهد قبل ذلك انقلابا غادرا لهذه الدرجة. وأوضح: "لم يكن هناك انقلاب يتم التحكم به من الخارج من قبل خائن بقناع رجل دين. ولم يكن هناك انقلاب يُقتل خلاله مدنيون، ويتم استهداف السكان والبرلمان بغارات جوية".

وأكد أنه ستجري محاكمة المتورطين في الانقلاب حسب القانون التركي، نافيا توجه أنقرة للانتقام من المتَآمرين.

وفي تصريحات سابقة له يوم الثلاثاء، انتقد يلدريم اعمال العنف ضد المشاركين في الانقلاب. وتابع أن تركيا هي دولة قانون ولا يحق لأحد فيها اللجوء إلى العنف والعمليات الانتقامية.

من جهة أخرى، أعلن وزير العدل بكير بوزداغ أن الجانب التركي "على مستوى الرئيس وإدارة رئيس الوزراء ووزارة الخارجية"، طالب واشنطن باعتقال غولن وتسليمه لأنقرة.

وأكد أن هناك كمية هائلة من الأدلة تثبت ضلوع غولن في الانقلاب ، وتابع قائلا: "لا داع لإثبات محاولته تدبير الانقلاب، وتبين كافة الأدلة بوضوح إرادته وأوامره وراء تنظيم الانقلاب".

وتابع بوزداغ أن التحقيقات في قضية غولن مستمرة. وأردف قائلا: "إنه عمل كبير ومن المتسحيل إنجازه بين ليلة وضحاها".

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون