نوير وشفاينشتيغر متهمان بالتسبب في الخروج من اليورو

الرياضة

نوير وشفاينشتيغر متهمان بالتسبب في الخروج من اليورونوير وشفاينشتيغر متهمان من قبل الصحافة الألمانية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/htja

حملت وسائل الإعلام الألمانية مسؤولية خسارة المنتخب الألماني من نظيره الفرنسي 0-2 في الدور قبل النهائي من بطولة أمم أوروبا للثنائي باستيان شفاينشتيغر والحارس مانويل نوير.

ولمس شفاينشتيغر الكرة قبل نهاية الشوط الأول داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ركلة جزاء حولها أنطوان غريزمان بنجاح لهدف، فيما أبعد نوير كرة عرضية لتتهيأ أمام غريزمان الذي سددها بسهولة إلى داخل المرمى ليحرز الهدف الثاني في الشوط الثاني.

وجاء عنوان صحيفة "بيلد" واسعة الانتشار في الصفحة الأولى "فايني" في إشارة للاسم المستعار لشفاينشتيغر "شفايني" وهي كلمة ألمانية تعني البكاء.

ووصفت لمسة اليد بأنها "غير ضرورية" وذكرت أنها غيرت من المباراة بالنسبة لأبطال العالم الذين كانوا يسيطرون على مجريات اللعب وقتها.

وذكر أكبر موقع لكرة القدم الألمانية على الإنترنت "كيكر" أن شفاينشتيغر، الذي كان مصابا في تصفيات اليورو بدأ البطولة منذ مباراة فرنسا، تحول من بطل بعد الفوز بكأس العالم في ريو دي جانيرو منذ عامين إلى "شخصية مأساوية".

وتلقى مانويل نوير، الذي ينظر إليه الجميع على أنه أفضل حارس مرمى في العالم، انتقادات كبيرة على الرغم من أن جوشوا كيميتش أعطى الكرة للاعبي فرنسا داخل منطقة الجزاء وهو ما أدى إلى الهدف الثاني.

وذكرت "بيلد" على موقعها الرسمي على الإنترنت في انتقادها الرئيسي من الهزيمة أمام منتخب البلد المضيف للبطولة "حتى تصدية مانويل نوير ذهبت بالخطأ" ولم يكن الثنائي شفاينشتيغر ونوير هما فقط من انتقدوا. حيث تحدثت صحيفة "سيدوتشه زيوتنغ" عن "عدوى توماس مولر".

وفشل مهاجم بايرن ميونيخ في تسجيل أي هدف طوال البطولة ولكنه لعب أمام المنتخب الفرنسي كرأس حربة وحيد بدلا من ماريو غوميز المصاب. وقدم أداء لا طعم له وقالت الصحيفة "معاناته أثرت على الفريق ككل".

وتابعت المباراة جماهير غفيرة عبر شاشات عملاقة في ألمانيا برقم قياسي لمتابعي يورو 2016، حيث شاهده 82,29 مليون مشاهد على زد دي أف. وهذا يعني حصة في السوق بلغت 6,80 بالمئة.

وتوجه ما يقرب من 500 ألف مشجع لأماكن تجمع المشاهدين، ولكن نسبة كبيرة تركت المباراة قبل نهايتها وهم يبكون.

وقالت بيلد إن لوف 56 عاما، والذي يشغل منصب المدير الفني للمنتخب الألماني منذ عام 2006 ، ترك الباب مفتوحا حول مستقبله وربما يفكر جديا في الاستقالة.

وعلى عكس الإعلام الألماني الكئيب، جاء عنوان الصحيفة الرياضية اليومية الفرنسية "ليكيب" على صفحتها الاولى "النشوة".

المصدر: DPA

دوري أبطال اوروبا