لجنة استئناف الفيفا تصدر قرارها بشأن جيروم فالكه

الرياضة

لجنة استئناف الفيفا تصدر قرارها بشأن جيروم فالكهجيروم فالكه
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ht6k

قلصت لجنة الاستئناف في الـ"فيفا" عقوبة إيقاف الأمين العام السابق الفرنسي، جيروم فالكه، من 12 إلى 10 أعوام ونائب الرئيس السابق الكوري الجنوبي، تشونغ مونغ جون، من 6 إلى 5 سنوات.

وذكر الاتحاد الدولي، الثلاثاء 5 يوليو/تموز، في بيان أن "لجنة الاستئناف برئاسة لاري موسندن (من برمودا) أكدت، جزئيا، القرارات التي اتخذتها الغرفة القضائية التابعة للجنة الأخلاقيات المستقلة بشأن السيد جيروم فالكه، الذي تم تقليص مدة توقيفه من 12 إلى 10 سنوات، والسيد تشونغ مونغ جون، الذي تم تقليص مدة توقيفه من ست إلى خمس سنوات".

وأشارت إلى أنه بعد جلسة الاستماع لفالكه (55 عاما)، في 24 يونيو/حزيران الماضي، بزيوريخ، أكدت لجنة الاستئناف قرار الغرفة القضائية، في 10 فبراير/شباط الماضي، والتي توصلت إلى أن الأخير قام "بخرق القوانين العامة للسلوك- الولاء، والأمانة، ومسؤولية الإفصاح والتعاون والإبلاغ، وتضارب المصالح، ومنح أو قبول هدايا وامتيازات أخرى وواجب جميع الأطراف بالتعاون" من قانون أخلاقيات فيفا.

واعتبرت لجنة الاستئناف أن "الغرفة القضائية لم تقيم بشكل تام عوامل التخفيف فيما يتعلق بمحاولة فالك منح حقوق البث التلفزيوني والإعلامي، في الكاريبي الخاصة بكأس العالم 2018 و2022 ، لطرف ثالث مقابل تكلفة أقل بكثير من سعر السوق، وبذلك تم تقليص مدة التوقيف.. بالإضافة إلى تأكيد الغرامة المفروضة التي تبلغ 100 ألف فرنك سويسري".

أما تشونغ، الذي لم يخضع لجلسة استماع "الذي ثبت خرقه للمواد 13 و16 و18 و41 و42 (الواجب العام بالتعاون) من قانون الأخلاقيات، فاعتبرت لجنة الاستئناف أن الأدلة المتاحة لم تكن كافية لإقرار خرق المادة 16.. وقلصت بالتالي مدة التوقيف من ست إلى خمس سنوات، بالإضافة إلى تقليص قيمة الغرامة المالية من 100 ألف إلى 50 ألف فرنك سويسري".

وكان الاتحاد الدولي، أوقف فالكه بسبب سوء سلوك تمثل في تورطه ببيع تذاكر كأس العالم في السوق السوداء، وسفره على نفقة المنظمة الكروية من أجل الاستجمام، وسبق لفالكه أن نفى ارتكاب أي مخالفات، بعد اتهامه ببيع تذاكر كأس العالم 2014 في السوق السوداء.

كما أعلن القضاء السويسري، في مارس/آذار الماضي، أنه فتح إجراء بحق فالكه.

واتهمت الصحافة الأمريكية فالك بالتورط في تحويل 10 ملايين دولار إلى الترينيدادي جاك وارنر، الرئيس السابق لاتحاد الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) ونائب رئيس فيفا سابقا، الملطخ بدوره بفضائح فساد كبرى والملاحق من القضاء الأمريكي، من خلال اتحاد جنوب إفريقيا للعبة تحت ستار "مساعدة الشتات الإفريقي في الكاريبي"، لكنه نفى ذلك بشدة ورمى بالمسؤولية الكاملة على الاتحاد الدولي.

وفي العام 2006، أجبر فالكه على الاستقالة من منصبه كمدير للتسويق في فيفا، بعدما حكمت عليه محكمة أمريكية في نيويورك بالكذب عن طريق التفاوض مع شركة فيزا، وخرق عقده آنذاك مع ماستركارد. وأجبر فيفا على دفع 90 مليون دولار أمريكي بسب القضية، لكن المريب أن فالكه الذي بدأ مسيرته المهنية صحافيا في شبكة "كانال بلوس" الفرنسية في العام 1984 قبل انضمامه إلى فيفا في 2003 مديرا للتسويق والتلفزيون، ظهر مجددا ومن نافذة ترقيته من قبل السويسري جوزف بلاتر إلى منصب الأمين العام سنة 2007.

المصدر: أ ف ب