بداية أسبوع "الحمراء" فى البورصات الأوروبية

مال وأعمال

بداية أسبوع بداية أسبوع "الحمراء" فى البورصات الأوروبية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ht08

تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في معظمها إلى "المنطقة الحمراء"، الاثنين 4 يوليو/تموز، تحسبا للإحصاءات الداخلية المنتظر صدورها، في أول يوم من أسبوع العمل الجاري.

وبحلول الساعة 10:42 بتوقيت موسكو، أظهرت البيانات الصادرة حول تجارة الأسهم في البورصة الأوروبية، هبوط مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.28% ليصل إلى مستوى 4263.35 نقطة، وانخفاض مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.18% ليصل إلى 9760.15 نقطة.

إلا أن مؤشر "فوتسي غروب 100" البريطاني ارتفع بنسبة 0.11% ليسجل مستوى 6585.16 نقطة.

وستقوم مجموعة الأبحاث "سينتكس"، في وقت لاحق، الاثنين، بنشر بيانات عن مؤشر ثقة المستثمرين في 19 دولة ضمن منطقة اليورو، خلال يوليو/تموز الجاري.

ويتوقع الخبراء أن تبين المؤشرات انخفاضا بمقدار 5 نقاط، عن شهر يونيو/حزيران الماضي، الذي سجل 9.9 نقطة.

ويعود سبب انخفاض المؤشرات، إلى الزيادة في تكلفة استخراج النفط، وارتفاع أسعار الخام، ليوم الاثنين، بنسبة 5% ، على ضوء تصريحات أطلقها وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، خالد الفالح، بشأن اتجاه سوق "الذهب الأسود" نحو تحقيق التوازن.

ويراقب المستثمرون الاجتماع العام للمساهمين في بورصة لندن، إذ سيصوت المساهمون على اندماج بورصتي "لندن" و "دويتشه"الألمانية ، حيث تم الكشف عن خطة الاندماج في 16 مارس/ آذار الماضي، ومن المتوقع الانتهاء من الصفقة في الربع الأول من عام 2017. التي ستتم بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

والجدير بالذكر أن معظم الخبراء والمحللين الاقتصاديين، يؤكدون أن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ستؤثر بشكل أو بآخر على أسعار النفط، ما سينعكس على أسعار العملات العالمية والأوروبية، ذلك لأن العديد من الدول النفطية، وخاصة الدول الخليجية منها، تمتلك الكثير من الاستثمارات في بريطانيا، وأكثرية الشركات التي تشرف على هذه الاستثمارات، ما زالت حتى الآن تفتقر لخطة عمل واضحة، من أجل تلافي الأخطار والخسائر التي قد تنجم عن تغيير صرف العملات الأوروبية، وعلى رأسها الجنيه الاسترليني، خاصة بعد خروج لندن من الاتحاد الأوروبي.

وتحاول بريطانيا استعادة ثقة الشركات بها وحثها على عدم مغادرة البلاد، من خلال اتخاذ العديد من الاجراءات المشجعة والمطمئنة، كان آخرها إعلان وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن خفض الضرائب على الشركات إلى مستوى أقل من 15%.

المصدر: نوفوستي