أميرال روسي سابق: واشنطن تماطل عبثا في سوريا

أخبار العالم

أميرال روسي سابق: واشنطن تماطل عبثا في سورياطائرة حربية من طراز سوخوي-27 في قاعدة حميميم السورية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hr8g

يرى القائد السابق لأسطول البحر الأسود الروسي، كومويدوف، أن واشنطن تماطل عبثا في مسألة وضع خارطة موحدة لمواقع الفصائل في سوريا، من شأنها أن تجنب وقوع حوادث أثناء الغارات الجوية.

وفي تصريح لأميرال البحر السابق فلاديمير كومويدوف، الذي يشغل حاليا منصب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي، لوكالة "إنترفاكس" الروسية يوم الأحد 19 يونيو/ حزيران، قال: "إنه في الوقت الذي تظهر فيه الولايات المتحدة عنادا غير مفهوم، تسعى روسيا ومنذ فترة طويلة لضمان العمل المشترك، الذي سيساهم في تحقيق نتائج أفضل خلال الحرب ضد الإرهاب".

وتابع قائلا: "يجب علينا فعل شيء ما، يجب علينا الجلوس خلف طاولة المفاوضات والاتفاق على جميع المسائل وتحديد المناطق التي يجب أن ننفذ فيها ضربات جوية، عندها سنفهم بعضنا البعض، كون لغة الحرب واحدة، رغم تحدثنا بلغات مختلفة".   

وأعاد كومويدوف إلى الأذهان سنوات 1944 و1945، عندما حارب الجيش الأمريكي والسوفيتي أنذاك جنبا إلى جنب لتحقيق هدف مشترك وهو الانتصار على الفاشية. في إشارة إلى أن التنسيق بين الجانبين الروسي والأمريكي سيساهم في القضاء على التنظيم الإرهابي "داعش".

وتسعى موسكو لوضع خارطة موحدة بين الجانبين الأمريكي والروسي تظهر مواقع الفصائل المختلفة في سوريا، لتفادي وقوع حوادث أثناء الضربات الجوية، وسيسهم ذلك في القضاء على تنظيم "داعش"، وغيره من التنظيمات الإرهابية.  

وجاءت هذه التصريحات، بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من يوم الأحد عن اتفاق روسيا والولايات المتحدة على ضرورة التوصل إلى تنسيق أفضل في سوريا، بما يخدم تفادي وقوع حوادث عسكرية عرضية هناك.

وكانت وسائل الإعلام قد تناقلت عن مسؤول أمريكي أنباء مفادها أن القوات الجوية الروسية شنت الخميس الماضي غارات على مواقع المعارضة السورية المدعومة من الولايات المتحدة في محيط بلدة التنف جنوب سوريا.

وزارة الدفاع الأمريكية من جهتها، كشفت أمس السبت عن أنها "بعثت للجانب الروسي بخطاب استفسرت فيه عن الضربات الجوية الروسية التي استهدفت قوات المعارضة السورية المدعومة من واشنطن الأسبوع الماضي"، مشيرة إلى أن خطاباها لم يلق آذانا صاغية لدى موسكو التي لم تستجب كذلك للنداءات الأمريكية بهذا الشأن.

أما وزارة الدفاع الروسية، فقد أعلنت في اليوم التالي، ردا على ما ادعاه البنتاغون، أن الأهداف التي طالها القصف الروسي في سوريا إنما كانت تقع على مسافة تزيد عن 300 كم خارج نطاق نشاط فصائل المعارضة السورية المسلحة المسماة بـ"المعارضة المعتدلة"، وأكدت على لسان المتحدث الرسمي باسمها أن "الهدف الذي تعرض للقصف، كان على مسافة 300 كم عن الأراضي التي أدرجها الجانب الأمريكي في حيز نشاط المعارضة المنخرطة في نظام وقف إطلاق النار والهدنة".

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون