متوسط الوفيات اليومي بدمشق يتقلص مقارنة بـ2015

أخبار العالم العربي

متوسط الوفيات اليومي بدمشق يتقلص مقارنة بـ2015دمشق (صورة أرشيفية)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hq3u

كشف حسام النقطة، مدير مكتب دفن الموتى بدمشق، أن عدد الوفيات في المدينة خلال الربع الأول من العام الحالي بلغ 2522 وفاة في حين كان عدد الوفيات في العام الماضي 8941.

ونقلت "الوطن السورية" عن النقطة قوله إن عدد الوفيات في دمشق يتراوح يوميا بين 18 و50 وفاة بمعدل متوسط يومي يبلغ 25 وفاة.

وأضاف النقطة أن الإجراءات المتبعة في مكتب دفن الموتى تتم بتقديم طلب من ذوي المتوفى مرفقا بشهادة وفاة رسمية وفي حال كان للعائلة قبر في مدينة دمشق يتم الكشف على هذا القبر من خلال الحاسوب وبعد التأكد من المعلومات وحق المتوفى في الدفن في هذا القبر يتم فتح القبر ويسدد ذوو المتوفى مبلغ 2500 ليرة سورية للحفار لقاء فتح القبر و12500 ليرة لمكتب دفن الموتى لقاء قيمة الكفن و"الذهبة" وأجور التغسيل والسيارة والعمال.

وأشار النقطة إلى أنه في حال لم يكن للمتوفى قبر في مدينة دمشق يتم دفنه في مقبرة نجها وقيمة القبر هناك 2100 ليرة سورية وهذا المبلغ يتم تحويله إلى وزارة الأوقاف التي قامت بإنشاء هذه المقبرة والتي يوجد في 6 جزر، في كل جزيرة 7 آلاف قبر وأصبحت الآن شبه ممتلئة ولم يعد هناك سوى 3 آلاف قبر في نجها وتمتاز المقابر في نجها بأنها موحدة وبقياسات نظامية وجدران بيتون علماً أن كلفة القبر على وزارة الأوقاف بحدود 35 ألفاً وتقوم ببيعه بمبلغ 2100 ليرة سورية وعن أجرة تغسيل الميت فهي ألف ليرة فقط أما في المشافي الحكومية والخاصة فيتراوح أجر تغسيل الميت بين 15 إلى 30 ألف ليرة سورية.

وأوضح النقطة أن معظم مقابر دمشق قديمة جدا وهي مقابر: باب الصغير وفيها 14 ألف قبر تقريبا والدحداح 14 ألف قبر والجبل 12 ألف قبر والشيخ رسلان 7 آلاف قبر والميدان 12 ألف قبر ونجها 40 ألف قبر وفي كامل مدينة دمشق يصل عدد القبور إلى نحو 100 ألف قبر وهذه القبور باستثناء مقابر نجها هي قبور قديمة مسجلة وتم إجراء الإحصاء لها وموثقة في مكتب دفن الموتى حاسوبيا وفي السجلات حيث تم في عام 1994 الإعلان عن توثيق المقابر في مدينة دمشق وحتى عام 2001 وسجلت المقابر وأعطيت القبور أرقام تسلسلية في الحاسب بعد أن قام الورثة بتوثيق أحقيتهم في هذه القبور لأن ملكية القبر لأول شخص يدفن فيها ثم ينزل فيه بعده صاحب الحق في الميراث وهكذا وكل ذلك كان يسجل في سجل خاص منذ عام 1963 وكذلك الشواهد الحجرية هي مصدر توثيق لأنها لا يمكن تزويرها أما الشواهد الرخامية فليست معتمدة.

وقال النقطة إنه لا يجوز أن يتم دفن شخص مع شخص آخر قبل مرور 5 سنوات على وفاة الأول لتكون الجثة قد فنيت وفي بعض الأحيان يمكن الدفن بعد 3.5 سنوات في حال الضرورة.

وذكر النقطة أن أجور بناء القبر من الأرض فهي مع المواد 16 ألف ليرة سورية وهذه الحالة للقبر المحفور الجديد في مقابر دمشق القديمة، مشيرا إلى أن هناك الآن مقبرة للشهداء في الميدان هي مقبرة الحصني وهي حديقة قديمة ومتروكة منذ 50 سنة تم اتخاذ قرار من المحافظة بتخصيصها للشهداء فقط وفيها 1500 قبر تقريبا.

وكشف النقطة أن للمكتب خصوصية تختلف عن أي موقع آخر حيث إن جميع من يتعامل معهم هم من أصحاب المصائب ولذلك يحتاج العمل في المكتب إلى خصوصية كبيرة جداً. وعن إمكانية بناء مقابر جديدة بين مدير مكتب دفن الموتى أنه خلال الأشهر القريبة ستقوم وزارة الأوقاف بتسليم المكتب جزيرة جديدة في نجها.

المصدر: الوطن السورية