تحرير حي الشهداء الثاني جنوب الفلوجة

أخبار العالم العربي

تحرير حي الشهداء الثاني جنوب الفلوجةصورة أرشيفية - استعادة حي الشهداء الثاني جنوب الفلوجة من "داعش"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hpvw

أفاد مراسل قناة "RT" أن وحدات من جهاز مكافحة الإرهاب حررت حي الشهداء الثاني جنوب الفلوجة بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه، يوم الأربعاء 8 يونيو/حزيران.

وأشار المصدر نفسه إلى أن التقدم مستمر باتجاه حي الشهداء الأول داخل مدينة الفلوجة في الجزء الجنوبي.

وأضاف  إلى أن القوات دخلت بعد حي الشهداء الثاني، وهو أول حي في الطرف الجنوبي لمدينة الفلوجة، إلى الزقاق الأول بحي الشهداء الأول وسط معلومات تشير إلى هروب عدد من عناصر تنظيم داعش، أمام تقدم قوات مكافحة الإرهاب التي لا يفصلها عن مركز المدينة سوى 3 كيلومترات ونصف تقريبا.

وتتقدم القوات بحذر نتيجة كثرة المباني الملغمة والعبوات الناسفة التي زرعها عناصر التنظيم في كل مكان.

وقال صباح النعمان، المتحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب، أبرز القوات العراقية المشاركة في العمليات العسكرية في الفلوجة، لفرانس برس إن "قوات مكافحة الإرهاب حررت منطقة الشهداء الثانية بالكامل من سيطرة "داعش" ورفعت العلم العراقي على مباني الحي" الواقع في جنوب مدينة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد).

وأضاف أن "قوات الجيش والشرطة ستتولى مسؤولية السيطرة على الحي بعد أن يتم تطهيره من العبوات الناسفة".

وأكد ضابط برتبة عقيد في شرطة الأنبار أن "قوات مكافحة الإرهاب تمكنت بمساندة قوات من الجيش والشرطة من تحرير منطقة الشهداء الثانية وإحباط هجوم بتفجيرين انتحارين بعجلتين مفخختين نفذهما مسلحو "داعش" صباح اليوم"، مشيرا إلى إصابة خمسة عناصر من قوات الأمن بجروح خلال معارك الأربعاء.

وبدأت القوات العراقية، بمساندة التحالف الدولي بقيادة واشنطن من الجو، وقوات الحشد الشعبي، على الأرض، منذ فجر 23 مايو/أيار الماضي، عمليات لاستعادة الفلوجة من قبضة مسلحي "داعش" الذين يسيطرون عليها منذ يناير/كانون الثاني 2014.

باريس قلقة على وضع المدنيين في الفلوجة

من جانبه أعربت باريس مجددا، الأربعاء، عن قلقها من أوضاع السكان المدنيين في الفلوجة بسبب التطورات الأخيرة. وأشار رومان نادال، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، في بيان إن المدنيين في الفلوجة، إلى جانب كونهم محاصرين، وجدوا أنفسهم في الواقع رهائن لدى تنظيم "داعش" الذي يطلق مسلحوه النيران على المدنيين الفارين من المدينة.

وفي رده على أسئلة حول احتمال وقوع تجاوزات من قبل عناصر الحشد الشعبي المشاركين في عملية تحرير المدينة، قال نادال: "نحن ندين كل انتهاكات لحقوق الإنسان وندعو جميع الأطراف إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني".

المصدر: RT + وكالات