قوات حكومة الوفاق الوطني تنسحب من أطراف سرت جزئيا

أخبار العالم العربي

قوات حكومة الوفاق الوطني تنسحب من أطراف سرت جزئياقوات حكومة الوفاق الوطني تتراجع عن أطراف سرت جزئيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hpua

قال مصدر عسكري ليبي الثلاثاء، 7 يونيو/حزيران، إن قوات مسلحة تابعة لحكومة الوفاق الوطني انسحبت من منطقتي أبوهادي والغربيات بأطراف مدينة سرت اللتين حررتهما من قبضة "داعش" سابقا.

ونقل موقع "بوابة الوسط" الاخباري الليبي عن مصدر عسكري قوله إن قوات «البنيان المرصوص» تراجعت بشكل كبير عن منطقتي أبوهادي والغربيات، فيما لا تزال تسيطر على أجزاء واقعة على حدود المنطقتين.

وأضاف المصدر إن منطقة الغربيات تشهد اشتباكات عنيفة بين قوات "البنيان المرصوص" وعناصر تنظيم "داعش"، كما لا تزال الاشتباكات متواصلة في منطقة أبو هادي، مشيرا إلى أن وجود القناصين والسيارات المفخخة والألغام والأسلاك الشائكة الملغمة يعرقل تقدم قوات "البنيان المرصوص".

من جهة أخرى، أكد المصدر وصول تعزيزات إلى عناصر تنظيم "داعش" المتمركزين جنوب سرت قرب مناطق الغربيات والزعفران والظهير.

أوضح أن الدعم قادم من بلدة هراوة، التي يسيطر عليها التنظيم، موضحا أن الدعم يضم أكثر من 60 آلية عسكرية، من بينها راجمات صواريخ ودبابات، وكذلك توجه مئات المقاتلين الليبيين والأفارقة والعرب للانضمام إلى معركة وادى الغربيات جنوب سرت وأبو هادى التى تراجعت منها جزئيا قوات "البنيان المرصوص".

وسبق للجيش الليبي أن أعلن عن استعادة السيطرة، بعد معارك مع عناصر تنظيم "داعش"، على عدد من المواقع الاستراتيجية الواقعة على مشارف سرت الجنوبية والغربية، من بينها قاعدة القرضابية التي تبعد ثلاثين كيلومترا فقط عن وسط مدينة سرت.

وبتحرير القاعدة العسكرية، يكون الجيش الليبي قد حقق انتصارات كبيرة على مقاتلي "داعش"، وقطع طريق الإمداد عنه، وواصل تضييق الخناق على التنظيم الإرهابي داخل مدينة سرت - معقله الأهم.

وجاء تحرير قاعدة القرضابية الجوية بعد أيام قليلة من إحكام السيطرة على هدف استراتيجي آخر؛ هو المحطة البخارية لتوليد الطاقة الكهربائية، والتي تزود مدينة سرت بالكهرباء. كما أعلنت قيادة أركان عملية "البنيان المرصوص" عن تحرير بلدة أبو هادي، الواقعة على بعد 15 كيلومترا جنوب مدينة سرت.

ولعل التقدم الحاصل في جبهة سرت هو ما دفع رئيس الحكومة فايز السراج إلى القول إن النصر على تنظيم "داعش" في ليبيا بات قريبا.

وجدد السراج في مقابلة مع صحيفة "جورنال دو ديمانش" الفرنسية دعوة العالم إلى المساعدة؛ لكنه شدد على أن بلاده ترغب في دعم تقني واستخباري فقط، ولا تريد أي قصف جوي أو إرسال جنود إلى جبهة القتال؛ لأن ذلك يناقض أهداف حكومته؛ لكنه اعترف بأن قوات الحكومة تتلقى بالفعل دعما دوليا لم يحدد طبيعته.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية