العراق.. بدء نزوح المدنيين في الفلوجة مع ترقب عملية واسعة لاستعادتها

أخبار العالم العربي

العراق.. بدء نزوح المدنيين في الفلوجة مع ترقب عملية واسعة لاستعادتها هل دقت ساعة تحرير الفلوجة من رجس الإرهاب؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hnzc

أعلنت خلية الإعلام الحربي العراقي، الأحد 22 مايو/أيار، أن المدنيين بدأوا بغادرة مدينة الفلوجة باتجاه القوات الأمنية التي تستعد لشن عملية واسعة لاستعادة أحد أبرز معاقل تنظيم "داعش".

وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن أعدادا من عوائل مدينة الفلوجة نزحت باتجاه القطعات الأمنية.

وكانت خلية الإعلام الحربي قد قالت إن الأسر التي لا يمكنها الرحيل يجب أن ترفع أعلاما بيضاء لتحديد مواقعها، علما بأن القوات العراقية والحشد الشعبي يحاصرون المدينة تأهبا لاستعادتها.

جدير بالذكر أن الفلوجة، التي تقع على نهر الفرات وعلى بعد 50 كم غرب العاصمة بغداد، كانت أول مدينة عراقية تقع في أيدي التنظيم في يناير/كانون الثاني 2014، أي قبل ستة شهور من اجتياح "داعش" مساحات واسعة من العراق وسوريا.

تجدر الإشارة إلى أن الفلوجة "مدينة المآذن" و"أم المساجد" تضررت كثيرا من هجومين شنتهما القوات الأمريكية على مسلحي تنظيم القاعدة في العام 2004.

وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الجوية العراقية نفذت غارات بطائرات F16 في قضاء الفلوجة أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر "داعش" وتدمير مواقع تابعة للتنظيم.

وقال بيان أصدره الإعلام الحربي: "وفقا لمعلومات وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، نفذت القوة الجوية العراقية بطائرات F16 ضربات جوية في قضاء الفلوجة أسفرت عن تدمير معمل تفخيخ وتصنيع العبوات الناسفة لعصابات "داعش" وقتل العشرات من الإرهابيين وحرق عجلتين".

وأضاف البيان أن القصف أدى إلى تدمير جزء من معمل لتدريع العجلات وتدمير مقر ما يسمى "الاقتصادية" وقتل من كان بداخلها.

وأشار البيان إلى أن الضربات الجوية دمرت ما يسمى بالمحكمة الشرعية للتنظيم.

هذا وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية، الأحد، عن وصول 20 ألف من جنودها إلى مشارف الفلوجة "استعدادا لاقتحامها"، وتحريرها من قبضة "داعش".

وقال قائد الشرطة العراقية الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان مقتضب، نشر على الموقع الرسمي لقيادة الشرطة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن "20 ألف جندي من القوات الاتحادية تساندهم آليات مدرعة وكتائب مدفعية وصلوا اليوم الأحد 22 مايو/أيار إلى مشارف الفلوجة استعدادا لاقتحامها".

ومن جهته دعا الجيش العراقي، في بيان صادر عن "خلية الإعلام الحربي"، المواطنين العراقيين الذين ما زالوا داخل الفلوجة إلى "التهيؤ للخروج من المدينة عبر طرق مؤمنة ستوضح لكم لاحقا".

وأضاف البيان أن "على كافة المواطنين في الفلوجة الابتعاد عن مقرات تنظيم "داعش" وتجمعاته إذ سيتم التعامل معها كأهداف للطيران الحربي".

وكان الجيش العراقي أصدر بيانات عديدة يشير فيها إلى إطلاق معركة تحرير الفلوجة منذ سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل أكثر من عامين على المدينة التي تقع في محافظة الأنبار، كبرى محافظات العراق.

وحثت خلية الإعلام الحربي كافة المواطنين في الفلوجة على "تقديم المعلومات وطلب المساعدة من خلال بعث برسائل على الخط المجاني"، مطالبة "كافة العوائل التي لا تستطيع الخروج من المدينة رفع راية بيضاء".

وأشارت خلية الإعلام الحربي إلى أن "عملية تحرير الفلوجة هي عملية عسكرية عراقية تشارك فيها كل الوحدات من الجيش العراقي، وجهاز مكافحة الإرهاب، والشرطة، إضافة إلى سلاح الجو، وطيران الجيش، والحشد الشعبي والعشائري".

والجدير بالذكر أن مدينة الفلوجة تقع على نهر الفرات وعلى بعد 50 كيلومترا غرب العاصمة بغداد. وكان عدد سكانها قبل الحرب يصل إلى نحو 300 ألف شخص.

وكانت الفلوجة أول مدينة عراقية وقعت في أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" في يناير/كانون الثاني 2014، أي قبل 6 أشهر من احتلال التنظيم مساحات واسعة من العراق وسوريا المجاورة.

المصدر: وكالات