موسكو: توقف "جنيف" يهدد بإطالة العملية السياسية

أخبار العالم العربي

موسكو: توقف وزارة الخارجية الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hnou

دعت وزارة الخارجية الروسية إلى استئناف محادثات جنيف حول سوريا في أقرب وقت ممكن، وحذرت من أن استمرار توقف المحادثات يهدد بإخراج العملية السياسية عن الإطار الزمني المحدد.

وقال ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، للصحفيين، الخميس 19 مايو/أيار، إن هناك دعوات إلى تأجيل الجولة القادمة من محادثات جنيف بين وفد الحكومة السورية وممثلي المعارضة، إلى ما بعد شهر رمضان المبارك.

وشدد قائلا: "لكن نحن نرى أنه لا يجوز التوقف عن الحوار، إنما على العكس، يجب إعطاء دفعة جديدة لهذه المحادثات لتكتسب صفة مستقرة ودينامية أكبر".

وذكر بأن هناك جدولا زمنيا محددا لهذه المحادثات وللخطوات اللاحقة في إطار العملية السياسية. وأردف قائلا: "لا يجوز أن نضيع الوقت، لأن هناك خطرا بخروجنا عن الجدول الزمني".

وشدد الدبلوماسي الروسي على أهمية الالتزام بالإطار الزمني المتفق عليه من أجل إيقاف الحرب في أقرب وقت ممكن، والشروع في إعادة إعمار البلاد والعمل سويا لمحاربة الإرهابيين.

وتابع بوغدانوف أن موسكو ستواصل إصرارها على ضمان تمثيل لائق لأكراد سوريا في محادثات جنيف. وأكد أن الجانب الروسي على اتصال دائم بالأكراد.

بدوره، قال غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن الجولة القادمة من محادثات جنيف قد تنطلق في أواخر مايو أو أوائل يونيو المقبل.

الخارجية الروسية: عمليات الجيش السوري لمحاربة الإرهابيين ليست خرقا للهدنة

كما أكد غاتيلوف للصحفيين أن العمليات التي يجريها الجيش السوري لمحاربة الإرهابيين، لا تمثل خرقا لاتفاق الهدنة.

وأوضح قائلا: "عندما جرى الحديث عن فرض نظام وقف إطلاق النار، تم استثناء "جبهة النصرة" والتنظيمات الإرهابية الأخرى المدرجة على قائمة عقوبات مجسل الأمن الدولي، من الهدنة. وهناك تفهم كامل فيما يتعلق بعدم اشتمال الهدنة على هذه التنظيمات الإرهابية".

وتابع أن كافة العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش السوري، تستهدف القضاء على هذه التنظيمات الإرهابية، ولذلك فهي لا تمثل خرقا لاتفاق الهدنة.

وأكد أن روسيا على اتصال بجميع شركائها من أجل التعاون في محاربة الإرهاب.

وأعاد إلى الأذهان أن الغرب، قبل سنوات، كان  يغض النظر عن قضية الإرهاب لأنه يأمل في الاعتماد على التنظيمات المتطرفة لإسقاط نظام بشار الأسد.

وأكد أن أزمة الهجرة إلى أوروبا ناجمة عن السياسية التي مارسها الغرب في الشرق الأوسط، مضيفا أن حل هذه الأزمة سيستغرق سنوات طويلة.

وتابع، في معرض تعليقه على تعامل الأوروبيين مع قضية الهجرة: "ما نراه اليوم ليس جهدا لتوحيد أوروبا. إنهم، بدلا من إزالة جذور القضية، يحاولون إقامة أسيجة ليفصلوا بين أنفسهم وبين هذه التدفقات".

المصدر: وكالات