الخارجية الروسية توقع اتفاقا مع "غازبروم نفط"

مال وأعمال

 الخارجية الروسية توقع اتفاقا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس شركة "غازبروم نفط" ألكسندر ديوكوف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hmqb

وقعت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء 10 مايو/أيار، اتفاقا مع شركة "غازبروم نفط" الروسية، حول التعاون في مجال الطاقة.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مراسم توقيع بروتوكول التعاون بين وزارة الخارجية وشركة "غازبروم نفط": " إن الوزارات والمؤسسات الروسية، وقيادة روسيا تعير اهتماما بالغا لأمن الطاقة في بلادنا وفي أوروبا وأمن الطاقة الدولي بشكل عام، وإن الشركات لدينا ، بغض النظر عن الظروف الخاصة في سوق الهيدروكربونات، لا تزال تحتفظ بمواقع قيادية في مجال إنتاج النفط والغاز".

وأكد لافروف، أن وزارته تتعاون منذ وقت طويل مع شركات النفط والغاز الروسية الرائدة، وأن هذا الاتفاق يجعل التعاون مع "غازبروم نفط" من الآن فصاعدا، على أساس قانوني.

وأضاف لافروف، بأن الوضع في الوقت الراهن في سوق النفط والغاز، "حساس جدا"، وأنه " إلى جانب المنافسة الشريفة، تجري محاولات لاستخدام عناصر المنافسة غير الشريفة.

وقد حددها الوزير الروسي، بالقول: "إنها تدابير الضغط أحادية الجانب، والتي تعد غير قانونية، وكذلك الطموح لفرض السيادة القانونية على دول أخرى".

وشدد الوزير على أن "تنمية الشراكة الحكومية – الخاصة في مجال الطاقة"، تعد أحد أولويات سياسة روسيا الاتحادية.

من جانبه، أكد رئيس "غازبروم نفط"، ألكسندر ديوكوف، أن توسيع التواجد في الخارج، يعد جزءا من استراتيجية التنمية في الشركة، وقال: "دون شك، نحن نخطط للاستمرار في توسيع عملنا".

ووقع الوثيقة من جانب وزارة الخارجية، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ومن جانب الشركة، رئيس "غازبروم نفط" ألكسندر ديوكوف.

يذكر أن قطاع النفط والغاز الروسي يواجه تحديات على مستوى عالمي، حيث يضاف إلى انخفاض أسعار النفط العالمية، صعوبة التوصل لاتفاق حول عدة مشاريع من شأنها إيصال الغاز الروسي إلى أوروبا، عبر طرق بديلة عن الطريق المستخدم حاليا، من خلال الأراضي الأوكرانية.

وتجدر الإشارة إلى أن مهمة الحفاظ على أمن الطاقة أصبحت من شواغل العديد من دول العالم، حيث ينعكس عدم الاستقرار في الدول المنتجة للطاقة، والصراع حول طرق بناء خطوط أنابيب النفط والغاز، والحروب، والحوادث، والكوارث الطبيعية، على صنع القرارات السياسية، وهذا الأمر يؤثر بدوره على الأوضاع العالمية سلباً، ويقودها إلى حالة من عدم الاستقرار يشهدها العالم اليوم.

المصدر: "نوفوستي"

 

توتير RTarabic