"ديبود" معبد فرعوني نذره السد العالي قربانا لإسبانيا

الثقافة والفن

المعبد المصري الفرعوني "ديبود"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hlk3

ينتصب المعبد المصري الفرعوني "ديبود" في موطنه الجديد إسبانيا بعيدا آلاف الكيلومترات عن مهده جنوب أسوان ليضفي على مكان انتصابه في إسبانيا رونقا تاريخيا إضافيا يعززالسياحة إليها.

ويشهد "ديبود" أو "تيمبلو دي ديبود" كما يسميه الإسبان، على حضارة غريب عنها، لكنه يضفي عليها بعدا آخر بما جعله مقصدا سياحيا يأتيه محبو الصروح التاريخية من كل حدب وصوب، بعد أن جرى نقله إلى موطنه الجديد لحمايته من خطر الغرق.

المعبد المصري الفرعوني "ديبود"

وتعرضت الكثير من الآثار المصرية في أسوان 1960 لخطر الغرق بسبب أعمال بناء وتشييد السد العالي، مما حمل منظمة «اليونسكو» على الاستغاثة بدول العالم لإنقاذ "التاريخ"، لتكون إسبانيا أول وتقدم المساعدة اللازمة لمصر في إنقاذ معبد "أبوسمبل".

المعبد المصري الفرعوني "ديبود"

وجرى نقل "ديبود" الذي كان يطل على النيل، ليحط الرحال في بلاد غير بلاده، حيث تم تفكيكه في مصر سنة 1968 قبل نقله إلى مكان آخر في البلاد، إلا أنه لم يكن مقدرا له أن يقف من جديد في مصر، الأمر الذي حمل القاهرة على إهدائه لإسبانيا تعبيرا عن شكر المصريين على ما قدمته إسبانيا من دعم في الحفاظ على الآثار المصرية وإبقائها.

المعبد المصري الفرعوني "ديبود"

ونقلت إسبانيا المعبد إلى مدريد حيث تم تنصيبه في إحدى أشهر الحدائق وسط العاصمة مدريد إلى جانب القصر الملكي، وجرى افتتاحه سنة 1972 ليصبح من أهم المقاصد السياحية في المنطقة.

المصدر: "المصري اليوم"

أفلام وثائقية