أوباما في لندن .. الحل في سوريا وطلاق لندن مع بروكسل

أخبار العالم

أوباما في لندن .. الحل في سوريا وطلاق لندن مع بروكسلكاميرون وأوباما
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hkxw

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الجمعة 22 أبريل/نيسان، إن الأزمة السورية لا يمكن أن تحل دون مفاوضات سياسية، وإن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيعزلها اقتصاديا.

وأضاف باراك أوباما أن المفاوضات السياسية تتطلب التعامل مع أشخاص هو على خلاف عميق معهم.

وقال أوباما، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: "لن نحل المشكلة بشكل عام إلا إذا حركنا المسار السياسي".

وحذر الرئيس الأمريكي بريطانيا من أنها ستجد نفسها في نهاية طابور اتفاق التجارة مع الولايات المتحدة إذا صوتت بالموافقة على الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء يجرى في يونيو/حزيران القادم.

وقال أوباما للناخبين البريطانيين إن نفوذ بلادهم على المسرح العالمي زاد بعضوية بلادهم في الاتحاد الذي يضم 28 دولة وإن الولايات المتحدة تولي أهمية بالغة للقضية نظرا لأن بريطانيا صديقة وحليفة وثيقة.

وخلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، قال أوباما إن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي عززت علاقة خاصة بين واشنطن ولندن، مضيفا "أعتقد أن ذلك يجعلكم تلعبون دورا أكبر".

من جهته، صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الجمعة، أن بلاده ستقف مع حلفائها في أوروبا والعالم وإن قوة هذا التحالف لا يجسدها شيء أفضل من الاتحاد الأوروبي.

وقال كاميرون في المؤتمر الصحفي إن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي تمنح لندن أداة قوية لتحقيق الرخاء والأمن الذي يحتاجه الشعب البريطاني، معرجا بالقول "أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لنظهر تمسكنا بتلك القيم ونقف مع أصدقائنا وحلفائنا في أوروبا والعالم".

ومن زاوية تجارية، أفاد الرئيس الأمريكي بأن الولايات المتحدة ستنظر إلى الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي كأولوية قصوى أكثر من اتفاق منفصل مع سوق أصغر كثيرا، مثل بريطانيا بمفردها.

وقال أوباما: "من الإنصاف أن نقول إنه ربما عند نقطة معينة قد يكون هناك اتفاق تجارة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، لكن هذا لن يحدث في أي وقت قريب لأن تركيزنا هو التفاوض مع الاتحاد الأوروبي من أجل إبرام اتفاق تجارة"، مشيرا إلى أنه في حالة خروج بريطانيا من الاتحاد فإن اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة وبريطانيا قد يتم، لكن ليس في وقت قريب.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نسبة البريطانيين المؤيدين لبقاء بلادهم في الاتحاد أعلى قليلا من نسبة مؤيدي الانسحاب، علما بأن الاستفتاء العام سيجرى في 23 يونيو/حزيران المقبل.

جدير بالذكر أن كثيرا من البنوك والشركات الأمريكية تخشى من أن يتسبب خروج بريطانيا من الاتحاد باضطرابات في الأسواق ويقلل من نفوذ أقرب حليف أوروبي لواشنطن ويضر بموقف لندن كمركز مالي عالمي ويعيق الاتحاد الأوروبي ويضعف الأمن في الغرب.

المصدر: وكالات