موسكو تدعو أطراف نزاع قره باغ للالتزام بالهدنة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hjoj

جددت موسكو دعوة أطراف النزاع في إقليم قره باغ للالتزام بالهدنة، بالموازاة مع التقدم على المسار السياسي لتسوية الأزمة.

أكد ذلك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين 11 أبريل/نيسان في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السويسري ديدييه بوركهالتر، مضيفا أن الوضع في قره باغ الذي شهد تصعيدا حادا في مطلع الشهر الجاري، كان من أهم مواضيع المحادثات بين الوزيرين في موسكو.

وأردف لافروف قائلا: "إننا ندعو كافة الأطراف إلى الالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها بشأن وقف الأعمال العدائية، وإلى الحيلولة دون أي خروقات لهذا الاتفاق. إننا مهتمون بإحراز خطوات إيجابية على المسار السياسي نحو التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية هذا الصراع المعقد جدا".

لافروف: تطبيق اتفاقات مينسك تعطل بسبب رفض كييف الالتزام بالجزء السياسي من الاتفاقات

كما شغلت الأزمة الأوكرانية حيزا كبيرا من اهتمام وزيري الخارجية الروسي والسويسري خلال المحادثات، إذ أكد لافروف خلال المؤتمر الصحفي المشترك أن تطبيق اتفاقات مينسك السلمية تعطل بسبب رفض كييف الالتزام بالجزء السياسي من الاتفاقات.

وقال الوزير الروسي: "إننا ندعم جهود منظمة الأمن والتعاون الأوروبي لتسوية الأزمة الأوكرانية، علما بان هذه الجهود تعود إلى فترة الرئاسة السويسرية في المنظمة، وذلك بفضل جهود ديدييه بوركهالتر".

واعتبر لافروف أن تصعيد الوضع في منطقة دونباس في جنوب شرق أوكرانيا يصب في مصلحة كييف، التي تستغل تجدد القتال لصرف انتباه المجتمع الدولي عن تقاعسها في تنفيذ اتفاقات مينسك.

كما جدد الوزير الموقف الروسي الثابت من الأزمة الأوكرانية، مؤكدا أن جذورها تعود إلى الانقلاب المنافي للدستور على السلطة في كييف في فبراير/شباط عام 2014. وأعاد إلى الأذهان أن فرنسا وألمانيا وبولندا لعبت دور الوسيط والضامن لدى عقد اتفاق تسوية الأزمة بين الرئيس الأوكراني (السابق) فيكتور يانوكوفيتش والمعارضين له، لكن الدول الثلاث تراجعت عن هذا الاتفاق بنفسها، بعد وقوع الانقلاب بذريعة أن يانوكوفيتش غادر الأراضي الأوكرانية. وأعاد إلى الأذهان أن وضعا مماثلا نشب باليمن، عندما هرب الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السعودية، لكن الغرب ظل يصر على إعادته إلى منصبه، فيما شنت السعودية عملية عسكرية واسعة النطاق باستخدام الطيران ضد حركة الحوثيين ودعما للقوات الموالية لـ هادي.

بدوره قال بوركهالتر إنه لا يجوز البحث عن المذنبين لدى تسوية النزاع في أوكرانيا، ودعا إلى التعاون مع روسيا في هذا المجال، وتابع أن سويسرا مصممة على لعب دور "الجسر" بين مختلف الأطراف لدى حل النزاع الأوكراني، كما أنه حذر من المخاطر التي ينطوي عليها النزاع بجنوب شرق أوكرانيا والتقليل من شأن تلك المخاطر.

اتفاق روسي سويسري على التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب

كما أكد لافروف أن روسيا وسويسرا معنيتان بتعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب، بما في ذلك قطع قنوات تمويل الأنشطة الإرهابية.

وأشار الوزير إلى أنه اتفق مع نظيره السويسري على تكثيف الحوار في هذا المجال.

بدوره قال وزير الخارجية السويسري إن برن تدعم جهود روسيا في سياق التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، كما أنها تدعم دور المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

المصدر: وكالات