نتنياهو يهنئ الجيش الإسرائيلي والشاباك على دورهم

أخبار العالم العربي

نتنياهو يهنئ الجيش الإسرائيلي والشاباك على دورهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hjml

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد 10 أبريل/نيسان أن السياسة الأمنية لحكومته أدت إلى تراجع موجة الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، التي انطلقت منذ ستة أشهر.

وأعلن نتنياهو في تصريحات علنية أدلى بها خلال اجتماع أسبوعي للحكومة الإسرائيلية وجاءت تعليقا على المعطيات، التي قدمها جهاز "الشاباك" الإسرائيلي سابقا، أن "التحرك الحاسم لقوات الأمن ضد التحريض" و"السياسة الهجومية والمنظمة للحكومة الإسرائيلية" أديا إلى "تراجع كبير في مستوى الهجمات الإرهابية".

وأشار نتنياهو في الوقت ذاته إلى أنه يقول هذا "بحذر شديد لأن الأمور قد تتصاعد".

عناصر لقوات الأمن الإسرائيلية يفتشون الفلسطينيين في القدس

وانتهز نتنياهو الفرصة لتهنئة الجيش وجهاز "الشاباك" والشرطة الإسرائيلية على الدور الكبير، الذي يقومون به لوقف ما سماه بـ"موجة الإرهاب" الحالية.

ولم يتطرق نتنياهو للتعاون الأمني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة حيث وقعت معظم أعمال العنف.

جدير بالذكر أن القوات الإسرائيلية قتلت منذ أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي 190 فلسطينيا على الأقل، منهم 129 تقول إنهم مهاجمون، فيما قتل آخرون في اشتباكات واحتجاجات، الأمر الذي أدى إلى توجيه النشطاء الفلسطينيين والغربيين اتهامات لإسرائيل باستخدام القوة المفرطة.

من جهة أخرى قتل الفلسطينيون خلال موجة العنف المذكورة 28 إسرائيليا وأمريكيين اثنين في هجمات بالطعن ودهس بالسيارات وإطلاق نار.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية تباطأت وتيرة أحداث العنف، التي كانت تقع بشكل شبه يومي، ووقع آخر حادث سقط فيه قتلى في التاسع من مارس/آذار.

 

السلطة تعلن اعتقال 3 شبان فلسطينيين خططوا لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية

أعلن مصدر أمني فلسطيني الأحد أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت السبت في الضفة الغربية المحتلة ثلاثة شبان فقد أثرهم قبل عشرة أيام، يشتبه بأنهم كانوا يخططون لمهاجمة أهداف إسرائيلية.

السلطة تعتقل 3 شبان فلسطينيين للاشتباه بتخططهم لهجمات ضد أهداف إسرائيلية

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن "الشبان الثلاثة معتقلون لدينا ووجدنا معهم أسلحة ومواد قتالية".

ولم يوضح المصدر طبيعة هذه المواد، غير أنه أكد أن "المؤشرات الأولية تدل على أنهم كانوا بصدد تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية".

وفقد أثر الشبان الثلاثة، وهم يقيمون في شقة مستأجرة في إحدى ضواحي مدينة رام الله، منذ 31 مارس/آذار الماضي.

وبحسب وسائل الإعلام الفلسطينية فإن الشبان هم باسل محمود الأعرج (33 عاماً) من قرية الولجة قرب بيت لحم، ومحمد عبد الله حرب (23 عاما) من جنين، وهيثم السياج (19 عاما) من الخليل.

وكان عبد الله حرب، والد احد الشبان، أكد لوسائل الإعلام الفلسطينية الأسبوع الماضي بعد الإعلان عن اختفاء الشبان انه تم العثور على هواتف الشبان النقالة وبطاقاتهم الشخصية في مستوعب للنفايات.

والأعرج ناشط سياسي معروف في مدينة رام الله وسبق أن اعتقل عدة مرات.

وأوقف الشبان الثلاثة في منطقة نائية شمال مدينة رام الله.

حماس تدين "ارتفاع وتيرة التعاون بين السلطة والاحتلال"

ومن جانبها، دانت حركة حماس اعتقال السلطة للشبان الثلاثة، مشيرة إلى اعتقال شاب رابع على علاقة بالقضية.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في تصريح صحفي على موقع الحركة الرسمي إن المعلومات "حول دور أجهزة أمن السلطة في التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي لاعتقال المقاومين الأربعة الذين أعلن عن اعتقالهم بالأمس خطيرة جدا".

وأضاف "هذه المعلومات تعكس ارتفاع وتيرة التعاون الأمني بين هذه السلطة والاحتلال لإجهاض الانتفاضة واستهداف المقاومة الفلسطينية".

ويدور جدل فلسطيني داخلي حول مسألة التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، في وقت تهدد فيه السلطة الفلسطينية بين الحين والآخر بوقف هذا التنسيق في حال استمرت حالة الجمود السياسي بين الطرفين.

المصدر: وكالات