مسؤول روسي: "وثائق بنما" حرب أمريكية على روسيا

مال وأعمال

مسؤول روسي: مسؤول روسي: "وثائق بنما" حرب أمريكية على روسيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hjbh

أعلن الرئيس الفخري لمجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسي سيرغي كاراغانوف، أن فضيحة "وثائق بنما" ليست سوى استمرار للحرب الاقتصادية الأمريكية ضد روسيا.

وأفادت وكالة "بلومبرغ" يوم الخميس 7 أبريل/نيسان، بأن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات ضد أولئك الذين ساهموا في مساعدة الأشخاص أو الشركات في روسيا على الالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عليها.

وسيتم اتخاذ هذا القرار بعد دراسة الوثائق الصادرة عن شركة المحاماة البنمية "موساك فونسيكا" المتخصصة في إقامة شركات بالخارج.

وبحسب مصادر خاصة بـ" بلومبرغ"، فإن الولايات المتحدة إذا رأت أن الوثائق الصادرة مقنعة فإن "القائمة السوداء" من وزارة الخزانة الأمريكية يمكن أن تتوسع في يونيو/حزيران المقبل. في نفس الوقت الذي يتعين فيه على الاتحاد الأوروبي اتخاذ قرار لتمديد العقوبات الغربية ضد روسيا.

وعلق كاراغانوف لوكالة "نوفوستي" الروسية ردا على ما أفادت به وكالة "بلومبرغ "من الواضح أن مسألة "الأوفشور" البنمية كانت مدبرة، الصحفيون الذين شاركوا في ذلك، إما دفع لهم، أو كانوا عميان عن الحقيقة، وفي كل الأحوال لم يجدوا أي أدلة ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهذه نتيجة قوية جدا".

ووفقا له، فإن روسيا لا تتوقع أن تخفف الولايات المتحدة من ضغطها عليها "أمريكا تتطلع لافتعال حرب سياسية واقتصادية ضد روسيا، في محاولة منها لوقف تدهور الموقف الغربي".

وأضاف المسؤول الروسي: "يمكن أن نتوقع أي شيء من الولايات المتحدة، وها نحن رأينا كيف فرضت أمريكا وحلفاؤها على روسيا عقوبات غير قانونية بموجب القانون الدولي".

وكانت وسائل إعلام قد نشرت يوم الأحد الماضي، ما قالت إنها وثائق لشركة "موساك فونسيكا" البنمية للخدمات القانونية تدل على ضلوع عدد من الزعماء العالميين ومقربيهم في مشاريع ذات حسابات خارجية غير خاضعة للرقابة فيما يعرف باسم "أوفشور".

ومن بين الأسماء المذكورة في الوثائق، عدد من الشخصيات قيل إنها مقربة من فلاديمير بوتين دون ذكر اسم الرئيس الروسي شخصيا وبشكل مباشر، بالإضافة إلى رؤساء دول وملوك وممثلين ورياضيين عالميين. 

المصدر: "نوفوستي"