مفاجأة غير سارة لبعض القنوات اللبنانية من "نايل سات"!

أخبار العالم العربي

مفاجأة غير سارة لبعض القنوات اللبنانية من
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hj5i

فاجأت إدارة قمر "نايل سات" المصري اللبنانيين بقرار قطع ما تبثه للقمر محطّة جورة البلوط "المتن" من أجل إعادة بثه للعالم ، وذلك قبل 48 ساعة فقط من تنفيذ هذا القرار.

وفي حال تنفيذ القرار، ستتضرر 4 قنوات فضائية لبنانية هي "الجديد" و"أن بي أن" و"المنار" و"تلفزيون لبنان".

وقال مدير عام "أن بي أن" قاسم سويد، الثلاثاء 5 أبريل/نيسان إن القناة لا تبث عبر أي قمر آخر سوى "نايل سات"، وبالتالي سيلحق بها ضرر كبير في حال قطع البث من جورة البلوط.

وأشار إلى أن إدارة "نايل سات" أبلغت وزارة الاتصالات بأن السبب في وقف بث القنوات اللبنانية يعود إلى "عدم تسديد الوزارة مبالغ التعاقد مع القمر منذ مدة، لكن الوزارة لم تتخذ الإجراء المناسب في حينه".

وحمل سويد، في تصريحات صحفية، الوزارة مسؤولية ما آلت إليه الأمور قائلا إن القناة تفكر حاليا بحلول لتفادي انقطاع بثها الفضائي. من جهته، لم يعلق مدير عام قناة "المنار" ابراهيم فرحات على القرار، بانتظار المفاوضات بين الجانبين اللبناني والمصري، لكنه أكد أن القناة ستستمر بالبث عبر أقمار أخرى، منها القمر الروسي.

كذلك، أبلغت إدارة القمر وزارة الاتصالات رغبتها بوقف بث قناة "المنار"، "لمخالفتها الاتفاق الموقع معها، وبث برامج تثير النعرات الطائفية والفتن"، بحسب ما ورد في الوكالة الوطنية للإعلام.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة "المؤسسة اللبنانية للإرسال" بيار الضاهر لصحيفة "السفير" اللبنانية إن بث القناة لن يتضرر، إذ أنها تبث مباشرة من أدما إلى أوروبا، ومنها إلى الأقمار الصناعية التي تتعاون معها.

في غضون ذلك، أكد وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج أنه يجري اتصالات مع رئيس مجلس إدارة "نايل سات"، ومع السفير المصري في لبنان، ومع جهات حكومية مصرية، لفهم أسباب هذا الإجراء المفاجئ.

واستغرب جريج قيام "نايل سات" بتبليغ الجانب اللبناني قرارا بهذه الخطورة قبل 48 ساعة فقط من تنفيذه، مؤكدا أنه سيقوم بكل ما يتطلبه الأمر لحماية القنوات اللبنانية.

يذكر أن إدارة القمر "عربسات" حجبت قبل أشهر بث قناتي "المنار" و"الميادين" بحجة عدم احترامهما شروط البث ومهاجمة المملكة العربية السعودية على خلفية حادثة التدافع في منى. ثم أعلنت إدارة القمر عن نقل مركزها من لبنان إلى الأردن.

وتأتي هذه الخطوة المفاجأة من مؤسسة مصرية قبل يوم من الزيارة المرتقبة للملك سلمان بن عبد العزيز إلى مصر والمقررة يوم 7 أبريل / نيسان الجاري.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية