"صحيفة سبق": الإعلام دفع سعوديين للردة والارتماء بأحضان إسرائيل

أخبار العالم العربي

صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hir5

أفادت تقارير إعلامية بوجود عدد من الشباب السعودي الذين ألحدوا وكفروا بالدين وبكل شيء، وأن منهم من تخلى عن دينه وجنسيته ووطنه، وذهب للعيش في إسرائيل.

ونقلت صحيفة "سبق" السعودية عن الدكتور محمد البشر، أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الجمعة 1 إبريل/نيسان، قوله إنه التقى بعض المبتعثين السعوديين في بريطانيا في حوارات منفردة، واطلع على حالات صعبة ممن تأثروا بأفكار الإلحاد والتغريب، وأن أحد هؤلاء كان يكفر بكل شيء إلا أن القرآن الكريم كان يحول دون إعلان كفره، لأنه كلما قرأه تأثر به وبآياته ومعجزاته.

وأشار البشر في أولى محاضرات المنتدى العالمي للشباب، المقام حاليا في إسطنبول، إلى أثر الإعلام الجديد في تشكيل قيم الشباب وأفكارهم، متطرقا لمفاهيم الإعلام الجديد وخصائصه وأهدافه وتأثيراته.

كما تناول الجانب السلبي لمواقع ووسائل الإعلام الجديد في تشكيل قيم الشباب وأفكارهم، وحددها في عدة أمور منها: انتشار المنكرات العقدية من إلحاد، وبدع، والطعن في الدين، والنصوص الشرعية وتجريح العلماء، والتكفير والغلو، والغيبة والسخرية من الآخر، وانتشار المنكرات السلوكية، والعزلة الاجتماعية.

وأثار الموضوع ردود أفعال متباينة على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" حيث تساءل بعض المغردين عن سبب طرح مثل هذا الموضوع في منتدى يعقد في تركيا بالذات؟ فيما تساءل البعض الآخر عن الفرق بين هجرة السعوديين إلى أمريكا أو إسرائيل؟

واستنكر العديد مثل هذا التصريح خاصة أنها من طرف دكتور سعودي وأستاذ جامعي، مطالبين السلطات بتوضيح المسألة لأنها تمس بالشباب السعودي بشكل مسيئ من خلال هاشتاغ "#سعوديون_هاجروا_إلى_تل_ابيب" الذي لاقى انتشارا واسعا بعد هذه التصريحات النارية.

من جانبه تحدث الدكتور فهد بن عبدالعزيز الغفيلي، مدير إدارة المعلومات بالإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية السعودية في محاضرته عن "الإعلام الرقمي بين إساءة الاستخدام وجهود التحصين"، مبينا موقف العرب من الإعلام، وأنهم صنعوا الإعلام، ومعجزة المسلمين كانت إعلامية، وهي القرآن الكريم.

وقال الغفيلي إن "أجهزة استخبارات عالمية تدير إعلام "داعش" الإرهابي، وتحدد مواقفهم الإعلامية". كاشفا أنهم مجرد أدوات "غبية" في أيدي قوى استخباراتية ذكية ومؤثرة.

كما حذر من إعلام هذه الجماعات الإرهابية التي تستهدف الشباب سمعيا وبصريا وذهنيا، مؤكدا مخاطر الفكر الإرهابي على الدول والمجتمعات والأفراد.

المصدر:وكالات

الأزمة اليمنية