بوروشينكو في واشنطن سعيا لقروض جديدة

مال وأعمال

بوروشينكو في واشنطن سعيا لقروض جديدةبوروشينكو وبايدن..
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/himo

بحث الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والأوكراني بيترو بوروشينكو على هامش قمة واشنطن للأمن النووي الوضع في دونباس واتفاقات مينسك وتشكيل الحكومة الأوكرانية وتقديم المساعدات لكييف.

وأفاد المكتب الإعلامي للرئاسة الأوكرانية الجمعة 1 أبريل/نيسان، بأن "أوباما عبّر عن استعداد بلاده لتقديم شريحة ثالثة من المساعدات على شكل ضمانات ائتمانية بقيمة مليار دولار، وذلك بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة في أوكرانيا".

من جهته ذكر المكتب الإعلامي للبيت الأبيض الخميس، أن جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي وعد الرئيس الأوكراني بتقديم مساعدات إضافية لكييف بقيمة 335 مليون دولار لتمويل "عمل المستشارين العسكريين الأمريكيين في أوكرانيا وتزويد كييف بأسلحة غير فتاكة".

وأضاف مكتب البيت الأبيض أن بوروشينكو أطلع بايدن على سير المفاوضات حول تشكيل الحكومة الجديدة في أوكرانيا لتلتزم بخطة الإصلاحات، وبمطالب صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي واتفاقات مينسك للتسوية شرق أوكرانيا.

وتأتي الوعود الأمريكية لأوكرانيا هذه في وقت تخلفت فيه كييف عن الإيفاء بالتزاماتها المالية أمام موسكو، حيث تقاعست عن سداد دين سيادي بقيمة 3 مليارات دولار لروسيا استحق في الـ20 من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانت موسكو قد أعربت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن استعدادها لإرجاء موعد السداد ثلاث سنوات، نظرا للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها أوكرانيا، شريطة ضمان سداده من قبل الحكومة الأمريكية أو الاتحاد الأوروبي أو إحدى المؤسسات المالية الدولية، فيما رفضت واشنطن آنداك رفضت تقديم الضمانات اللازمة بذلك لموسكو، التي لجأت إلى القضاء الدولي لاسترداد مالها.

هذا وتواصل الدول الغربية والمؤسسات الدولية منح أوكرانيا مساعدات وقروضا مالية، حيث تبنى صندوق النقد الدولي منتصف 2014 برنامج مساعدات بقيمة 40 مليار دولار لمدة 4 سنوات. ويشترط البرنامج تنفيذ حزمة إصلاحات تقشفية وامتثال كييف لشروط قاسية تحاول كييف التملص من تنفيذها.

وفي ظل استمرار المساعدات المالية لكييف، والتي لم تتمخض عنها حتى الآن أي نتائج إيجابية تعود على الاقتصاد الأوكراني، حذرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن صندوق النقد الدولي والعواصم المانحة وعلى رأسها واشنطن وبروكسل، لم يعد قادرا على الاستمرار في "رمي الأموال" في "مستنقع الفساد" الأوكراني.

وسلطت الصحيفة الأمريكية الضوء في مقالها على زيارة  الرئيس الأوكراني إلى الولايات المتحدة، فيما وصفت أوكرانيا فيها بـ"مستنقع فساد".

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الرئيس الأوكراني غير جاهز حاليا لمكافحة الفساد في بلاده، التي استشرى الفساد فيها منذ إعلان استقلالها عن الاتحاد السوفيتي السابق سنة 1991.

وعزت الصحيفة ذلك إلى ضعف النظام القضائي، والعلاقات النفعية بين السياسيين ورجال الأعمال. واعتبرت الصحيفة كذلك، أن الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش سنة 2014 جاء ردا على الفساد، فيما أخفقت السلطات الحالية في إحداث تغيير يذكر حتى الآن في البلاد.

المصدر: وكالات