صحيفة جزائرية تكشف قائمة لشخصيات تونسية مستهدفة من الإرهابيين

أخبار العالم العربي

صحيفة جزائرية تكشف قائمة لشخصيات تونسية مستهدفة من الإرهابيينالسبسي والصيد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hi7x

كشف مصدر أمني جزائري لصحيفة "الفجر" الاثنين 28 مارس/آذار، أن السلطات الجزائرية سلمت السلطات التونسية قائمة بأسماء 50 شخصية تونسية مهددة بالتصفية الجسدية من طرف الجماعات الإرهابية.

وأفاد ذات المصدر بأن القائمة تضم شخصيات سياسية ورياضية وفنية ورجال أعمال وإعلاميين، على رأسهم الرئيس التونسي الباجي  قايد السبسي، ورئيس الحكومة الحبيب الصيد، ووزير الدفاع فرحات الحرشاني، ووزير التربية ناجي جلول، ووزيرة الثقافة سنية مبارك، ووزير الداخلية السابق  لطفي بن جدو، ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، والناطق الرسمي باسم الحكومة خالد شوكات، وأسطورة كرة القدم التونسية ووزير الرياضة الأسبق طارق ذياب، والقيادي في حركة نداء تونس حافظ قائد السبسي، والمطرب صابر الرباعي، والمطربة لطيفة العرفاوي، وشخصيات أخرى.

وأشار المصدر الأمني إلى أنه تم الكشف عن هذه القائمة للشخصيات التونسية المهددة بالاغتيال من خلال التحريات المكثفة التي تمت إثر إلقاء القبض على عدد من الإرهابيين التابعين لتنظيم "داعش".

وأوضحت الصحيفة الجزائرية نقلا عن المصدر الأمني أن تحريات مصالح الأمن توصلت إلى أن عمليات الاغتيال كانت ستتم باستعمال وسائل مختلفة، كمسدسات كاتمة للصوت، إضافة إلى تفخيخ سيارات المستهدفين بوضع مواد متفجرة.

كما بين المصدر أن الإرهابيين كانوا يخططون لاعتماد طريقة التسميم، بحيث أفضت اعترافات بعض الإرهابيين الذين تم إلقاء القبض عليهم من طرف القوات الجزائرية، إلى أن الجماعات الإرهابية تمتلك مواد سامة وقاتلة بمجرد اللمس، كانوا يعتزمون طلاءها في مقابض أبواب المنازل وسيارات المستهدفين.

وبحسب المصدر نفسه فإن مسلحي "داعش" يخططون أيضا لاستهداف بعض المؤسسات والمرافق التونسية، خاصة مسرح قرطاج، وبعض كبرى قاعات السينما، بالإضافة إلى تفجير مقر قناة نسمة، وعدد من القنوات التلفزيونية، لافتاً إلى أن السلطات الأمنية التونسية تمكنت من إفشال أكثر من عملية إرهابية خلال الأشهر الماضية وذلك بالتنسيق مع الجزائر.

وبين المصدر أن السلطات الجزائرية أبلغت السلطات التونسية وسلمتها قائمة بأسماء الشخصيات التونسية المستهدفة، مشيرا إلى أنه وخلال زيارة وزير الداخلية التونسي الهادي مجدوب، إلى الجزائر، الخميس الماضي، تم تدارس القضية بالتفصيل مع وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي والمدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل.

هذا وكشف مصدر مسؤول بوزارة الداخلية الجزائرية أن السلطات استجابت لطلب تونسي رسمي يتمثل في تقديم مساعدة مادية، لم تحدد قيمتها، لحماية وتأمين كبار المسؤولين والشخصيات التونسية، إلى جانب تزويد السلطات التونسية بعدد معتبر من الأسلحة الفردية.

المصدر: صحيفة "الفجر" الجزائرية