مقتدى الصدر يهدد بتمديد الاعتصام للمطالبة بإصلاحات

أخبار العالم العربي

مقتدى الصدر يهدد بتمديد الاعتصام للمطالبة بإصلاحاتمقتدى الصدر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hi1w

هدد رجل الدين العراقي مقتدى الصدر بتمديد الاعتصام الذي ينظمه أنصاره في بغداد للمطالبة بتعديل حكومي لمحاربة الفساد، حسب ما أفادت به محطة تلفزيون محلية عراقية السبت 26 مارس/آذار.

وقالت قناة الطيف العراقي التلفزيونية المقربة من الكتلة الصدرية السياسية إن الاعتصام قد يمدد، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ووفقا لأحد مساعديه العسكريين فقد وصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى بغداد يوم السبت من مقره في مدينة النجف جنوبي العاصمة.

ودعا الصدر الجمعة 25 مارس/آذار، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى إعلان تشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط الذين ليس لهم انتماءات حزبية، لمواجهة المحسوبية السياسية التي ساهمت في تفشي الفساد.

كما حذر الصدر أيضا قادة الأحزاب من أنهم سيواجهون احتجاجات في الشوارع إذا أعاقوا الإصلاح الحكومي الذي أعلنه العبادي منذ أكثر من شهر ولم ينفذ بعد.

وبدأ أتباع الصدر اعتصاما منذ أكثر من أسبوع خارج المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة مشددة في بغداد للضغط على الحكومة لتنفيذ تعهداتها الخاصة بمكافحة الفساد، وكان من المقرر أن يستمر الاعتصام حتى نهاية شهر مارس/آذار.

هذا وأكد مكتب زعيم التيار الصدري في بغداد، السبت، حرص الصدر على عدم إراقة أية قطرة دم أو اللجوء إلى العنف، فيما طمأن بأن الخطوات المقبلة ستبقى سلمية.

وقال مدير المكتب إبراهيم الجابري إن الأنباء والتكهنات والتوقعات التي تطلق من هنا وهناك بشأن تحركات السيد مقتدى الصدر المقبلة غير دقيقة، مشيرا إلى أن زيارة الصدر الى بغداد تحمل رسالة.

واقترح زعيم التيار الصدري، مجموعة من المرشحين لاختيارهم كوزراء في حكومة التكنوقراط، من بينهم القاضي رزكار محمد امين لوزارة العدل، وتوانا فائق هوشيار لوزارة التجارة، وآزاد سلام حسن لوزارة الموارد المائية.

وفي يوم الجمعة 25 مارس/آذار احتشد آلاف من أنصار الصدر لأداء صلاة الجمعة عند أحد المداخل الرئيسية للمنطقة الخضراء في بغداد وسط إجراءات أمنية مشددة.

جدير بالذكر أن العراق يعاني من الفساد وسوء الإدارة منذ سنوات طويلة، وجاء العراق في المرتبة 161 من بين 168 دولة في المؤشر السنوي للفساد لعام 2015 الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية.

حزب العبادي يرفض تهديدات الصدر

إلى ذلك، رفض حزب الدعوة الإسلامية الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والذي يرأسه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، رفض مساء الجمعة تهديدات مقتدى الصدر للنواب الرافضين للإصلاحات المرتقبة.

وقال الحزب في بيان "إن تهديد نواب الشعب عمل مرفوض سياسيا ودستوريا وأخلاقيا"، مضيفا أن أي كتلة تطالب بالإصلاح "عليها أن تكون خارج لعبة المساومات ولا تتستر على فاسديها".

وكان الصدر قد منح في وقت سابق من يوم الجمعة، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مهلة حتى يوم السبت للإعلان عن حزمة إصلاحات مرضية للعراقيين تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية