السفير الأمريكي السابق في موسكو يجادل مع مغردين حول تبعية كاليننغراد الروسية!

أخبار روسيا

السفير الأمريكي السابق في موسكو يجادل مع مغردين حول تبعية كاليننغراد الروسية!السفير الأمريكي السابق في موسكو مايكل ماكفول
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hhcn

ناقش السفير الأمريكي السابق في موسكو مايكل ماكفول مع المشتركين على صفحته في موقع "تويتر" حول تبعية مقاطعة كاليننغراد الروسية.

وبدأ النقاش يوم الأحد 20 مارس/آذار من إعلان مشترك يحمل اسم @VeraVanHome عن أن القرم كانت روسية منذ ذاك الوقت الذي كان فيه المؤسسون الأمريكيون الأوائل يؤسسون الولايات المتحدة.

فرد الدبلوماسي الأمريكي على المغرد بأن مقاطعة كاليننغراد كانت ألمانية على مدار قرون عديدة، وكانت تسمى حينها "كينيغسبيرغ"، متسائلا "هل يعني ذلك أن ألمانيا تملك الحق في ضم كاليننغراد الآن"؟.

ودفعت هذه المقدمة مشتركي صفحة السفير السابق إلى الانضمام فورا للنقاش، مذكرين من جانبهم بأن ولاية تكساس كانت سابقا أرضا مكسيكية، فرد ماكفول من جانبه أن نهر "آمور كان صينيا"، فتسائل المشتركون عقب ذلك عن العمل بدانزيغ وبريسلاو (اسمين ألمانيين يطلقان على مدينتي غدانسك وفروتسلاف التابعتين حاليا لبولندا).

فكتب المشترك الأول: "هل يعني ذلك أنه تجب إعادتهما لألمانيا؟"، فرد الددبلوماسي الأمريكي: "بالطبع لا، ولكن حسب منطقكم، فنعم".

وتابع المشتركون مناقشة الموضوع إلا أن السفير السابق توقف عن النقاش.

يذكر أن كاليننغراد كانت تحمل حتى عام 1946 اسم كينيغسبيرغ، وكانت منذ عام 1773 وحتى 1945 مركز ريف "بروسيا الشرقية" (ألمانيا).

وفي عام 1945 لم تعد خلال مؤتمر بوتسدام كيان دولة، وقسمت "بروسيا الشرقية" بين بولندا والاتحاد السوفيتي، الذي حصل على ثلثها بالإضافة إلى كينيغسبيرغ، التي دخلت في كيان الدولة الروسية كمقاطعة كاليننغراد.

المصدر: "لينتا.رو"   

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة