مركز حميميم: قتل منذ الـ27 من فبراير الماضي في حلب 67 شخصا وأصيب 65 بينهم نساء وأطفال

أخبار العالم العربي

مركز حميميم: قتل منذ الـ27 من فبراير الماضي في حلب 67 شخصا وأصيب 65 بينهم نساء وأطفال الهدنة في سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hh8t

ذكر مدير المركز الروسي بقاعدة حميميم باللاذقية للمصالحة بين الأطراف المتنازعة في سوريا سيرغي كورولينكو، أنه لم يتم رصد أي انتهاك كبير للهدنة في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقال كورولينكو: " المركز الروسي داخل قاعدة حميميم في اللاذقية للمصالحة بين الأطراف المتنازعة في سوريا، يعمل على مدار 24 ساعة في اليوم من أجل ضبط اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا"، مشيرا، إلى أنه على الأغلب، فإن الطرفين ملتزمان بالاتفاق.

وذكر كورولينكو أن المركز الروسي شهد، خلال الأيام الماضية، عقد المصالحة مع شيوخ القرى في محافظة دمشق، مؤكدا استمرار المحادثات مع ممثلي ثلاث قرى في محافظتي إدلب وحمص، وكذلك مع بعض المجموعات المسلحة للانضمام إلى وثيقة وقف الأعمال القتالية والمصالحة، والعودة لممارسة أنشطتهم المدنية.

وأشار كورولينكو إلى أن مجموعتي "أسد الحق" و"أحرار الشام"، قصفتا مرتين نقاط تمركز الجيش السوري في محافظة حمص، الأمر الذي أدى إلى مقتل جندي سوري.

 وقال كورولينكو: "نحن في الـ 25 من شهر فبراير/شباط بعثنا للجانب الأمريكي مقترحا لتثبيت خروقات وقف إطلاق النار، لكننا لم نتسلم منهم ردا لحد الآن"... "أود الإشارة، على العكس من الجانب الأمريكي، فإن ضباط المركز الروسي موجودون في المحافظات، وما يسمى (على الأرض) لمعرفة من يخرق الهدنة"... "هم يقومون بتوثيق خروقات وقف إطلاق النار من قبل بعض الفصائل المسلحة باتجاه المناطق السكانية، حيث يعيش مواطنون أبرياء، من جانبها فإن قوات الجيش السوري، الملتزمة بالاتفاق، لم ترد على هذه النيران".

وأكد مدير المركز الروسي أنه ومنذ الـ 27 من فبراير/شباط العام الجاري، وفي محافظة حلب وحدها، سقط أكثر من 67 قتيلا وجرح 65 آخرون من المواطنين بينهم نساء وأطفال، نتيجة قصف المسلحين للمدينة.

وقال: "نعتقد بأن التأخر في اعتماد هذه الوثيقة غير مقبولة، وسيؤدي إلى مقتل العديد من المدنيين الأبرياء".

يذكر أنه وخلال الأيام الماضية قام المركز الروسي في مدينة حرستا بإيصال طنين من المساعدات الإنسانية، والتي تضمنت موادا غذائية والمياه الصالحة للشرب، كما يجري التحضير لقافلة مساعدات لإرسالها إلى محافظة حمص.

المصدر: RT

الأزمة اليمنية