بعد استضافته كبار الشخصيات التاريخية.. أقدم فنادق سوريا يتحول إلى مأوى للاجئين

متفرقات

بعد استضافته كبار الشخصيات التاريخية.. أقدم فنادق سوريا يتحول إلى مأوى للاجئين أقدم فندق سوري استضاف شخصيات تاريخية بارزة يأوي لاجئين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hgso

يؤوي أقدم فندق في سوريا وهو "فندق بارون" الواقع وسط حلب لاجئين لم تترك لهم الحرب الأهلية الجارية في بلادهم شئيا إلا الخراب والتشتت.

وقد تسلمت روبينا طشجيان زمام المبادرة في إدارة الفندق المتهدم بعد شهرين من وفاة زوجها أرمن مظلوميان الذي لم يتحمل آثار محنة خلفتها الحرب ويعاني منها الفندق طيلة 5 سنوات.

وتقول روبينا إن زوجها المتوفي كان يسعى إلى إطالة حياة الفندق وهو بمثابة وليدهما الذي تميز في الماضي غير البعيد بالتوافد الكثيف إليه من جانب السياح وكان المركز الرئيسي للتجارة في سوريا، وعرض على المشردين الإلتجاء فيه رافضا أي فكرة حول إغلاقه.

وتعاني روبينا من عدم استرجاع الفندق الذي تزين القطع التاريخية جدرانه وممراته حتى الآن رونقه حيث بإمكانك مشاهدة إعلان معلق في دهليز الفندق يقول: "فندق بارون, فندق المستوى الأول الوحيد في حلب، مزود بالتدفئة المركزية في جميع الغرف ويعرض كامل ظروف الرفاهية ويتمتع بموقعه الفريد. الفندق الوحيد الذي تنصح به وكالات السياحة".
وتفتخر روبينا بالفندق مؤكدة أن "تاريخ سوريا مسجل فيه" إذ كما تقول صاحبة الفندق وقعت مختلف الأحداث التاريخية بين جدرانه ومنها إعلان ملك فيصل الأول استقلال سوريا عام 1918.

كما استضاف الفندق شخصيات تأريخية هامة منهم الرئيس الفرنسي شارل ديغول والضابط البريطاني توماس إدوارد لورنس الذي عرف بلورنس العرب الشهير لمساعدته القوات العربية في ثورة 1916 على الدولة العثمانية, وكذلك أغاتا كريستي، الكاتبة الإنجليزية مؤلفة روايات الجرائم التي منها رواية "جريمة في قطار الشرق السريع" كما أكدت روبينا وهي في إحدى غرف الفندق. كذلك استقبل "فندق بارون" الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت ورائد الفضاء السوفيتي يوري جاجارين.

يذكر أن هذا الفندق العريق فتح أبوابه للزوار في عام 1909.

المصدر: "RT"