جرحى بتفجير سيارة قرب مسجد في نازران أكبر مدن إنغوشيا جنوبي روسيا (فيديو)

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hgeb

أسفر تفجير سيارة قرب مدينة نازران الإنغوشية جنوبي روسيا عن إصابة شخص بجروح خطرة، ويرجح خبراء أمنيون أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة كانت بداخل السيارة.

ونقلت وكالة "تاس" يوم الجمعة 11 مارس/آذار، أن التفجير وقع قرب مسجد في بلدة ناصر كورت الواقعة في ضواحي نازران.

ورجح شهود عيان أن التفجير كان يستهدف إمام المسجد حمزت تشوماموف، موضحين أنه وقع حين اقتربت سيارة الإمام من المكان.

فيما قدر خبراء أمنيون محليون قوة العبوة الناسفة الموضوعة في السيارة بـ10 كغ من مادة "تي أن تي".

يذكر أن المسجد نفسه شهد في الصيف الماضي شجارا بين رواده بسبب خلافات دينية فيما بينهم، دون وقوع ضحايا أو إصابات. واضطر رئيس الجمهورية يونس بك يفكوروف للتدخل في النزاع، داعيا الطرفين إلى المصالحة. وكان رد فعل الإدارة الدينية لمسلمي إنغوشيا على هذا النزاع قد أثار حينذاك امتعاض يفكوروف الذي دعا مفتي الجمهورية عيسى خامخويف إلى التنحي من منصبه، لكنه رفض ذلك.

الإمام حمزت تشوماكوف

ويحظى إمام مسجد ناصر كورت، حمزة تشوماكوف، بمكانة مرموقة لدى مسلمي إنغوشيا، لا سيما لدى الشباب. وفي عام 2010 أصيب الإمام بجروح خطيرة وفقد إحدى رجليه جراء تفجير سيارة كانت تقله.

الرئيس الإنغوشي: تفجير نازران استفزاز بحت

وأعلن رئيس جمهورية إنغوشيا يونس بك يفكوروف أن تفجير سيارة قرب مسجد في مدينة نازران "استفزاز فادح" أراد منفذوه الاستفادة من مشكلات تراكمت بين الأوساط الدينية.

ونقل المكتب الصحفي لرئاسة الجمهورية عن يفكوروف قوله إن أجهزة الأمن ستكشف ملابسات الحادث، مضيفا أن ذلك سيتطلب وقتا حتى وإن كانت هناك معلومات معينة بهذا الشأن.

وأعرب رئيس الجمهورية عن قناعته بأنه سيتم تحديد هوية منفذي هذه الجريمة ومدبريها وأن يمثلوا أمام العدالة في أقرب وقت، مضيفا أنه "لا توجد قوى قادرة على منع نمو الجمهورية وفروع اقتصادها ومرافقها العمومية".

الرئيس الإنغوشي يونس بك يفكوروف

هذا وحث يفكوروف الشباب الإنغوشي على عدم الانزلاق وراء من يريد زعزعة الوضع في الجمهورية".

ممثل مسلمي شمال القوقاز في موسكو: التفجير والاعتداء من صنع يد واحدة

من جهته لم يستبعد المفتي شفيق بشيخاتشيف، الممثل العام لمركز التنسيق الخاص بمسلمي شمال القوقاز في موسكو، أن يكون تفجير السيارة المفخخة قرب المسجد، والاعتداء الأخير على مجموعة من الصحفيين الأجانب بالقرب من حدود إنغوشيا مع الشيشان، جريمتين ارتكبتهما مجموعة واحدة من الأشخاص المهتمين بتقويض السلام في المنطقة.

وقال المفتي: "هناك من يرغب في زرع بذور الفرقة بين الشعبين الشقيقين (الإنغوشي والشيشاني).. إن القوى السليمة في شمال القوقاز، التي تسعى لتعزيز السلام في أراضي الجمهوريتين لا ترى مصلحة لها في ذلك".

المصدر: وكالات روسية