العملية الإنسانية في سوريا متواصلة دون عوائق

أخبار العالم العربي

العملية الإنسانية في سوريا متواصلة دون عوائقوصول قافلة المساعدات لكفريا والفوعة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/he69

دخلت قافلة جديدة من المساعدات الإغاثية إلى بلدة معضمية الشام وذلك بعد أقل من أسبوعين على توزيع اللجنة الفرعية للإغاثة بريف دمشق أكثر من 5000 حصة غذائية على الأهالي في البلدة.

وذكرت وكالة "سانا" السورية إلى البلدة، الأربعاء 17 فبراير/شباط، أنه تم إدخال 35 شاحنة محملة بمختلف أنواع المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية إلى البلدة بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري والأمم المتحدة.

وأشار عضو المكتب التنفيذي لمحافظة ريف دمشق المشرف على توزيع المساعدات منير شعبان في تصريح لـ "سانا" إلى أن المساعدات تتضمن 8800 كيس طحين و4400 حصة غذائية عالية الطاقة وأدوية ومعدات صحية متنوعة.

وجدد شعبان التأكيد على حرص اللجنة الفرعية للإغاثة على توزيع المساعدات الإغاثية لجميع الأسر المستحقة تنفيذا لخطط الحكومة السورية بإيصال المساعدات إلى جميع المناطق.

ووزعت محافظة ريف دمشق بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري ومجلسي معضمية الشام والتل مطلع الشهر الجاري 12 ألف سلة غذائية وصحية إضافة إلى أدوية متنوعة عن طريق الصليب الأحمر الدولي.

قافلة مساعدات إنسانية وفريق طبي إلى بلدتي كفريا والفوعة

كما دخلت قافلة مساعدات إنسانية الأربعاء إلى بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب والمحاصرتين من قبل المسلحين.

وذكر منسق العمليات الميدانية في الهلال الأحمر العربي السوري أحمد النجم في تصريح لـ "سانا" أن قافلة مساعدات إنسانية مؤلفة من 18 شاحنة تحتوي مساعدات غذائية متنوعة و8 آلاف كيس طحين، إضافة إلى فريق طبي توجهت إلى بلدتي كفريا والفوعة.

ودخلت قافلتا مساعدات في 14 من الشهر الماضي إلى الأهالي الذين يزيد عددهم على 20 ألفا في كفريا والفوعة وذلك تنفيذا للخطة المتفق عليها بين الحكومة السورية والأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر الدولي.

دخول قافلة مساعدات جديدة إلى مضايا والزبداني بريف دمشق

هذا ودخلت قافلة مساعدات جديدة تتضمن عشرات الأطنان من المساعدات الإغاثية إلى أهالي بلدتي مضايا والزبداني في ريف دمشق بإشراف الهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة، وذلك بعد أقل من شهر على إدخال 88 شاحنة محملة بمساعدات متنوعة إلى بلدة مضايا.

وذكر منسق العمليات الميدانية في الهلال الأحمر السوري أحمد النجم في تصريح لـ "سانا" إلى بلدة مضايا أن القافلة مؤلفة من 59 شاحنة محملة بـ 15600 كيس طحين ونحو 4100 حصة غذائية عالية الطاقة وادوية متنوعة.

وذكر مهند الأسدي من منظمة الهلال الأحمر السوري أنه تم اليوم إدخال عيادة طبية متنقلة إلى بلدة مضايا لمعاينة الحالات الصحية الحرجة في البلدة.

وعمدت المجموعات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في بلدة مضايا في التاسع من الشهر الجاري إلى إطلاق النار على سيارات وفد الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري خلال دخوله إلى البلدة لإخراج حالات حرجة منها مع ذويهم.

وقال الممثل المقيم للأمم المتحدة في سورية يعقوب الحلو في تصريح للصحفيين قرب مضايا: "نحن اليوم بصدد إيصال مساعدات لأعداد كبيرة في مضايا وبقين والزبداني وكفريا والفوعة ومعضمية الشام"، مشيرا إلى أن "هذه العمليات الإنسانية تتم بصورة متزامنة ولدينا فرق متواجدة في هذه المدن".

وأضاف الحلو لا بد أن يتم إدخال المساعدات بصورة شهرية الى جميع المناطق المحتاجة في سورية.

ووصف المسؤول الأممي محاولات إيصال المساعدات رغم الصعوبات التي تعترض ذلك بالعمل الجيد ولا بد أن نستمر فيه، مضيفا نحن في حالة دائمة من المحاولة والاستمرار بتقديم المساعدات الإنسانية منذ بداية الأزمة.

وقالت الأمم المتحدة بعد محادثات أجراها مبعوثها إلى سوريا ستيفان دي ميستورا والحكومة السورية في دمشق، الثلاثاء 16 فبراير/شباط، إن الحكومة السورية وافقت على وصول المساعدات إلى سبع مناطق محاصرة وذلك قبل أسبوع من استئناف مزمع لمحادثات السلام بين الأطراف المتحاربة في سوريا.

وأعلنت الأمم المتحدة الاثنين بعد لقاء بين دي ميستورا ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن الحكومة السورية وافقت على دخول مساعدات إلى 7 مناطق محاصرة، هي: دير الزور (شرق) والفوعة وكفريا ومضايا والزبداني ومعضمية الشام وكفر بطنا في ريف دمشق.

وتخضع مدينة دير الزور لحصار من جانب تنظيم "داعش". ولم تحدد الأمم المتحدة كيفية الوصول إليها. وقامت طائرات روسية خلال الأسابيع الماضية بالقاء مساعدات للسكان المحاصرين فيها من الجو.

ويعيش حاليا وفق الأمم المتحدة 486700 شخص في مناطق يحاصرها الجيش السوري أو الفصائل المسلحة أو تنظيم "داعش"، فيما يبلغ عدد السكان الذين يعيشون في مناطق "يصعب الوصول" إليها 4.6 ملايين.

ويشكل دخول مساعدات الى المناطق المحاصرة "اختبارا" للحكومة السورية، بحسب ما ذكر دي ميستورا، ما استدعى ردا قويا عليه من وزارة الخارجية السورية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن "الحكومة السورية لا تسمح (...) لستيفان دي ميستورا ولا لأي كان أن يتحدث عن اختبار جدية سورية في أي موضوع كان"، مضيفا "لسنا بانتظار أحد أن يذكرنا بواجباتنا تجاه شعبنا". وأضاف "الحقيقة أن الحكومة السورية هي التي باتت بحاجة لاختبار صدقية المبعوث الأممي".

وقام دي ميستورا بزيارة مفاجئة إلى دمشق الاثنين لبحث نتائج اجتماع ميونخ الذي ضم الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن وتركيا ودولا عربية. واتفق المجتمعون على ضرورة الإسراع في إيصال المساعدات الانسانية إلى المدنيين المحاصرين في سوريا، وعلى وقف الأعمال العدائية خلال أسبوع يفترض أن ينتهي الجمعة.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية