الجيش السوري يطوق ريف حلب الشمالي.. وحركة نزوح على وقع المعارك (فيديو)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hd57

استعاد الجيش السوري السيطرة على بلدتي ماير ورتيان ومزارع بابلي في ريف حلب الشمالي، وكان الجيش استعاد السيطرة على بلدة عتمان الاستراتيجية في محافظة درعا.

وحسب قناة "الميادين" في 5 فبراير/شباط لم تستغرق استعادة ماير أكثر من ساعة، وهي تشكل قطعا لطريق تهريب السلاح من تركيا.

وقد تمكن الجيش السوري من تحقيق تقدم ملحوظ في الآونة الأخيرة، حيث تشكل بلدة عتمان التي استعاد مؤخرا السيطرة عليها بوابة لدرعا من الجهة الشمالية، وتقع على طريق دمشق القديم، ودخل الجيش بلدتي نبل والزهراء اللتين كانتا محاصرتين منذ حوالي ثلاث سنوات.

ونجح الجيش مع القوى المؤازرة له خلال اليومين الماضيين في تطويق منطقة الريف الشمالي لحلب وقطع خطوط الإمداد المرتبطة بتركيا.

وقال المعارض حسن الحاج علي قائد ما يسمى "لواء صقور الجبل" إن "النظام يحاول الآن توسيع المساحة التي سيطر عليها. ريف حلب الشمالي محاصر بالكامل والحالة الإنسانية صعبة جدا".


نازحون سوريون عند الحدود التركية

وحسب الأمم المتحدة فإنّ نحو 20 ألف نازح سوري هارب من محافظة حلب عالقون حاليا عند الحدود مع تركيا، وأفادت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ليندا توم بأن نحو عشرين ألف شخص تجمعوا عند معبر باب السلامة، ونحو خمسة إلى عشرة آلاف آخرين نزحوا إلى مدينة إعزاز.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن 15 ألف شخص فارين من حلب وصلوا للحدود التركية. وطالبت منظمة العفو الدولية تركيا بالسماح بدخول أراضيها للفارين من أحدث موجات العنف هذه.

من جهة أخرى أعلنت مصادر قيادية كردية في منطقة عفرين، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، أن الوحدات الكردية اتفقت مع فصائل معارضة في ريف حلب الشمالي على فتح ممر إنساني من إعزاز إلى عفرين للنازحين من ريف حلب، وتوفير العلاج واستيعاب أكبر عدد منهم في منطقة عفرين، ونقل قسم آخر إلى ريف إدلب، مروراً بمنطقة عفرين.

جدير بالذكر أن آلاف السوريين لا يزالون عالقين على الحدود السورية – التركية، ولم تسمح لهم تركيا بدخول أراضيها.

المصدر: وكالات