موسكو ترفض اتهامات لندن وتصفها بـ"ترويج خطر لمعلومات مضللة"

أخبار العالم العربي

موسكو ترفض اتهامات لندن وتصفها بـالكرملين..
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hcqp

أعلن الكرملين أن اتهامات وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الموجهة إلى روسيا بتأجيج الحرب الأهلية في سوريا غير منطقية وتعارض مضمون الجهود الروسية في سوريا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بسكوف للصحفيين الثلاثاء 2 فبراير/شباط، "روسيا تبذل جهودا كبيرة ومترابطة لكي تساعد السوريين في النضال ضد الإرهابيين الدوليين الذين يمثلون تهديدا ليس فقط على سوريا، بل وعلى العالم بأكمله".

وحسب قوله، فإن "الإدلاء بمثل هذه التصريحات بالطبع غير منطقي وغير صحيح، والأهم أن ذلك يعارض مضمون تلك الجهود التي تبذلها روسيا".

من جانبه صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أبوظبي بأن "هذه التصريحات عارية عن الصحة، ونحن تعودنا عليها"، مشيرا إلى أن نظيره البريطاني فيليب هاموند لم يتحدث عن أي شكاو محددة أثناء اللقاءات التي عقدت بينهما على هامش مختلف الاجتماعات الدولية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في حديث لإذاعة "موسكو تتحدث" في وقت سابق الثلاثاء 2 فبراير/شباط، "نحن نعتبر مثل هذه التصريحات كترويج خطر لمعلومات مضللة".

هاموند في الزعتري..

وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قد أعلن في وقت سابق أن روسيا وإيران تعرقلان تسوية الأزمة السورية، مدعيا أن العملية العسكرية الروسية في سوريا أدت إلى تقوية "داعش".

وقال هاموند في مقابلة مع وكالة "رويترز" في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن الاثنين 1 فبراير/شباط، "كل شيء نفعله يقوضه الروس. ويقول الروس دعنا نتحدث، ثم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون. المشكلة مع الروس أنهم بينما يتحدثون فإنهم يقصفون ويدعمون الأسد".

وأضاف: "منذ بدء التدخل الروسي في سوريا فإن القدر الضئيل من الناس الذين ربما يعودون من مخيمات اللاجئين هذه إلى سوريا ربما توقف تماما، وهناك تدفق جديد للاجئين يأتي بسبب الأعمال التي ترتكبها روسيا - خصوصا في جنوب سوريا، على طول الحدود على بعد كيلومترات قليلة من هنا".

وتابع الوزير البريطاني: "الروس يقولون إنهم يريدون تدمير "داعش"، لكنهم لا يقصفون "داعش"، إنهم يقصفون الجماعات المعتدلة"، مضيفا "أقل من 30% من الضربات الجوية الروسية يوجه لأهداف تابعة للدولة الإسلامية. تدخلهم يقوي "داعش" على الأرض إذ أنهم يفعلون على النقيض تماما مما يزعمون أنهم يرغبون في تحقيقه".

وردا على سؤال عما إذا كان الإيرانيون أكثر تعاونا من الروس قال هاموند: "لا أظن أن أحدا منهما يساعد بشكل خاص في عملية السلام"، مضيفا "الروس والإيرانيون يعملون في وفاق تام مع النظام السوري، والإيرانيون لا يقلون تشددا عن الروس في سعيهم لضمان الحفاظ على النظام السوري".

يذكر في هذا الصدد أن موسكو تؤكد باستمرار أن عمليتها الجوية في سوريا تهدف إلى مكافحة الإرهابيين في هذا البلد، نافية اتهامات الغرب بضرب مواقع ما يسمى "المعارضة المعتدلة". كما دعت موسكو التحالف الدولي أكثر من مرة إلى التعاون مع الحكومة السورية من أجل مكافحة "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية