وفد المعارضة السورية برئاسة الزعبي يلتقي دي ميستورا

أخبار العالم العربي

وفد المعارضة السورية برئاسة الزعبي يلتقي دي ميستوراالمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hckh

يلتقي المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا الأحد 31 يناير/كانون الثاني وفد هيئة الرياض داخل مقر إقامتهم في جنيف، حسب ما ذكرت وكالة إنترفاكس.

وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة المفاوضات العليا المعارضة السورية، رياض نعسان آغا، إن المنسق العام للهيئة رياض حجاب سيصل جنيف اليوم الأحد مساء أو غدا الاثنين 1 فيراير/شباط قادما من قطر.

وأشار المتحدث إلى أن ممثلي "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" ليسوا ضمن وفد المعارضة في الوقت الحالي، لافتا إلى أن قرار مشاركة علوش يعود إليه.

ونفى آغا أن يكون هناك أي اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا حول إقصاء علوش مؤكدا أن محمد علوش "مازال كبير المفاوضين".

وعلى صعيد آخر، أكد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، سالم المسلط، أن الملف الإنساني لا يدخل في إطار التفاوض مشددا على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى أطفال سوريا.

وقال المسلط خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد إن الوفد المشارك في مفاوضات جنيف سيحث على التوصل إلى حل يضع حدا للإرهاب، معربا عن تفاؤله بالمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة، وتابع بالقول: نريد سوريا مدنية تعددية ديمقراطية

وكان عضو في الهيئة التفاوضية العليا لوفد المعارضة السورية، يحيى القضماني، قد صرح بأن وفدا من المعارضة سيلتقي المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، الأحد 31 يناير/كانون الثاني، في جنيف.

وبدأت في جنيف، الجمعة 29 يناير/كانون الثاني، المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة السورية والمعارضة تحت رعاية الأمم المتحدة.

ومن المتوقع أن تستمر المرحلة الأولى للمفاوضات لمدة أسبوعين أو3، وستجري المفاوضات بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 حول سوريا الذي تبناه الأعضاء بالإجماع يوم الـ18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأكد على أن "تسوية الأزمة السورية ستكون من خلال عملية سياسية، تحقق التطلعات المشروعة للشعب السوري، وتتم من قبل السوريين أنفسهم، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التنفيذ الكامل لمقررات بيان مؤتمر جنيف بتاريخ الـ30 حزيران/يونيو عام 2012".

وأيد القرار أيضا مقررات اجتماع فيينا لمجموعة دعم سوريا، كأساس لتنفيذ عملية الانتقال السياسي، وتشهد سوريا منذ منتصف شهر آذار/مارس من العام 2011، أعمال عنف واضطرابات داخلية ناتجة عن اشتباكات مسلحة بين القوات السورية، والعديد من المجموعات المسلحة المتطرفة ذات الولاءات المختلفة، أبرزها تنظيم "داعش"، وتنظيم "جبهة النصرة".

وأسفر القتال حتى الآن، وفقا للإحصاءات الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة، عن مقتل 250 ألف شخص، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين، داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها، هربا من ويلات الحرب والقصف، وهول المعارك التي تجتاح أغلب المدن السورية.

المصدر: وكالات