"نور" تهدد اللاجئين السوريين في لبنان والأردن (صور+فيديو)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hc0y

غطت الثلوج مخيمات اللاجئين السوريين في بلدة عرسال شرقي لبنان، الاثنين 25 يناير/كانون الثاني، إثر اشتداد العاصفة الثلجية الجديدة التي شملت أيضا الأردن وأطلق عليها اسم "نور". 

ورافق العاصفة الثلجية "نور" التي بدأت السبت في لبنان انخفاض كبير في درجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والبقاع.

كما غمرت مياه الأمطار عددا من خيام اللاجئين في قرى سهل البقاع الأوسط بعد أن مزقت الرياح بعضها. وأدت العاصفة إلى قطع عدد من الطرق وعزل بعض القرى خاصة في شمال وشمال شرقي لبنان.

وفي الأردن يعتبر اللاجئون السوريون الأكثر تضررا جراء هذه العاصفة التي وصفت بأنها الأقوى هذا العام.

وقد شهدت المرتفعات الشمالية والمناطق الجنوبية بالأردن تساقطا كثيفا للثلوج خلال الساعات الماضية، مما أدى إلى إغلاق طرق رئيسية وتعطل الحياة العامة. ويتوقع أن تستمر هذه العاصفة عدة أيام.

توقعات خبراء الطقس تؤيد بشكل متزايد تواصل العاصفة الثلجية "نور" في مناطق الشمال، ومن المنتظر أن تواصل رحلتها خلال الأيام القادمة إلى أجواء أوروبا الشرقية.

واستبقت العاصفة "نور" موجة باردة على المناطق الشمالية بالأردن، إذ وصلت درجة الحرارة في محافظة طريف الأردنية إلى الصفر، في وقت تجمدت فيه الحركة المرورية، وأغلقت الكثير من المحال التجارية والأسواق هربا من البرد القارس. 

"نور" الزائرة البيضاء المنتظرة من أهالي الشمال، تصنف في خانة العواصف الاعتيادية في إطلالته، وليست استثنائية، خلافا لبعض عواصف العام الماضي التي اجتاحت البلاد، إذ يصحبها في مرورها وسكونها على المنطقة، انخفاض كبير في درجات الحرارة يصل إلى ما بين 4 و6 درجات مئوية عند معدلاتها الاعتيادية في مثل هذا الوقت من العام، وذلك جراء تعمق الموجة وتكتلها البارد، والمنتظر أن يستمر حتى الأربعاء المقبل.

وكانت أولى العواصف الثلجية لهذا العام "رشا" قد ضربت مناطق واسعة في الأردن مع اليوم الأول من العام الميلادي الجديد، فيما تأثرت مناطق شمال المملكة وقتها بتلك الموجة ولكن بشكل أقل من خلال تساقط طفيف للثلوج داخل طريف، وفي مناطق الكتب والمرتفعات القريبة من المحافظة، وبشكل مكثف على مرتفعات جبال اللوز بتبوك، وقد رافقتها نسمات باردة وصلت معها درجات الحرارة إلى 4 تحت الصفر.

يذكر أن خبراء الطقس العرب أطلقوا مسميات نسائية عربية على العواصف الثلجية لتمييزها عن غيرها من المسميات الأجنبية، مثل هدى وزينة ورشا وجنى ونور وغيرها. وربما ارتبط اسم العاصفة المتوقعة بـ"نور" لأنها تشع بياضا للثلج فوق الجبال.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية