واشنطن تشترط لتوحيد جهود محاربة "داعش" تسوية الأزمة السورية سياسيا

أخبار العالم

واشنطن تشترط لتوحيد جهود محاربة جين بساكي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h7rm

أعلن البيت الأبيض أن توحيد الجهود الأمريكية والروسية وغيرها من الدول في محاربة "داعش" بسوريا والعراق متعلق بنجاح العملية السياسية في فيينا لتسوية الأزمة السورية.

وقالت مديرة الاتصالات في إدارة البيت الأبيض جين بساكي الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول ردا على سؤال، إن "روسيا وإيران تملكان مكانيهما حول الطاولة المشتركة في فيينا، والمحادثات مستمرة. ويتمحور السؤال، كما فهمت، حول هل سينقلون تركيزهم من جهودهم مع المعارضة السورية الى داعش.. سنعيش ونرى".

ترويج دعائي لموقف أوباما من محاربة "داعش"

هذا واعتبرت وكالة "بلومبيرغ" أن هدف كلمة مسؤولة البيت الأبيض رفيعة المستوى، والتي تعد من أحد أقدم مناصري الرئيس باراك أوباما في دائرته الحالية، هو "ترويج" دعائي لكلمته المتلفزة التي ألقاها على الشعب الأحد حول مواجهة التهديدات الإرهابية وخصوصا "داعش".

إذ قيم الرئيس الأمريكي في هذه الكلمة عاليا مساهمة أصدقاء وحلفاء الولايات المتحدة في هذه الجهود، منوها بعدم استبعاده مشاركة روسية بناءة فيها.

وفي نفس الوقت، لم يتطرق باراك أوباما في كلمته البتة الى الرئيس السوري بشار الأسد، ما دفع وكالة "بلومبيرغ" بعدها الى نشر تعليق مفاده أن الإدارة الأمريكية "تعزز الانقسام الداخلي" حول هذه المسألة.

وكتبت الوكالة نقلا عن مستشار الرئيس الجديد لشؤون محاربة "داعش" روبيرت ميلي قوله إن "المؤشرات على تضامن أوباما مع مستشاريه من الذين يعتبرون أن مطالب رحيل الأسد تعيق أكثر الجهود الواسعة في القضاء على داعش، تتزايد".

مصير الأسد

وردا على طلب تأكيد هذا التطور في موقف سيد البيت الأبيض، قالت بساكي إن واشنطن مازالت تعتبر أنه "لا مكان للأسد في مستقبل سوريا" وأنه "لم يتغير شيء في هذا المعنى".

وأضافت مكررة: "أظن أن السؤال هو في كيفية تطور الأحداث في فيينا. فكما قال الرئيس في كلمته، نحن نعمل على عدد من الاتفاقيات حول وقف النار. ولكن السؤال عن هذا الموضوع يجب أن يوجه الى رئيسي السابق" وزير الخارجية جون كيري، الذي أعلن الثلاثاء أن اللقاء الدولي القادم حول سوريا حُدد بتاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

المصدر: "تاس"