تنظيم "القاعدة" يسيطر على مدينتين جنوب اليمن

أخبار العالم العربي

تنظيم مقاتلو القاعدة يسيطرون على مدينتين جنوب اليمن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h74f

أفادت مصادر محلية في اليمن الأربعاء 2 ديسمبر/كانون الأول بأن مسلحي تنظيم القاعدة سيطروا على مدينتي زنجبار وجعار جنوب اليمن.

وقال سكان إن المسلحين شنوا هجوما مفاجئا واشتبكوا مع مقاتلي اللجان الشعبية، مشيرين إلى إقامة عناصر القاعدة نقاط تفتيش عند مداخل المدينتين، وإعلانهم عبر مكبرات الصوت سيطرتهم على المدينة.

هذا وأفادت مصادر صحفية يمنية بأن مسلحين من تنظيم القاعدة فجروا المقر الرئيسي للجان الشعبية في بلدة جعار ثاني أكبر المدن في أبين، عقب ساعة من سيطرتهم على البلدة.

وتعتبر مدينة جعار الواقعة في محافظة أبين المعقل الرئيس لتنظيم القاعدة سابقا بعد سيطرته عليها عام 2012 وتبعد 60 كيلومترا عن عدن.

وقال سكان محليون إن أحد المباني الذي تستخدمه اللجان كمقر لاجتماعاتها، تم تفجيره من قبل التنظيم.

إلى ذلك، أسفرت المعارك بين الحوثيين واللجان الشعبية في مدينة تعز وسط اليمن عن مقتل 35 حوثيا وإصابة 40 آخرين. في الأثناء شنت طائرات التحالف غارات جوية على مواقع للحوثيين شرقي محافظة تعز.

وفي السياق نفسه نقلت وكالة "سبأ" عن مصادر محلية قولها إن 3 مواطنين مدنيين قتلوا، وأصيب 19 آخرون في قصف بالصواريخ شنته جماعة الحوثي على أحياء في مدينة تعز.

الصليب الأحمر: الوضع في اليمن "دقيق للغاية"

من جهته قال المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر آيف داكور إن عملية اختطاف موظفين من اللجنة الدولية في اليمن تظهر أن الوضع "دقيق للغاية"، والأيام المقبلة حاسمة للإفراج عن الرهينتين.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان الأربعاء 2 ديسمبر/كانون الأول، إن "موظفين خطفا الثلاثاء في صنعاء من قبل مجهولين، أفرج عن واحد منهما وهو يمني الجنسية، فيما لا تزال زميلته التونسية محتجزة".

اللجنة الدولية للصليب الأحمر

وأضاف داكور أن "الوضع في اليمن دقيق للغاية بالنسبة لمنظمة كاللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي".

وأشار إلى أن اختطاف زملاء يعتبر أمراً صادما ويجب "فهم ما حصل"، وأضاف "لدينا على الأرجح يومان أو ثلاثة" لمحاولة الاتصال مع الخاطفين المحتملين.

وكانت متحدثة باسم اللجنة الدولية أشارت إلى أن المنظمة تجهل هوية الخاطفين ودوافع هذه العملية، التي تأتي في وقت يشهد اليمن فيه نزاعا داميا منذ مارس/آذار الماضي.

يذكر أنه وفي سبتمبر/أيلول الماضي، قتل متطوعان في الهلال الأحمر اليمني مع مدنيين آخرين في غارة جوية للتحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، وكذلك وبداية الشهر ذاته، قتل موظفان في اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالرصاص في صنعاء فيما كانا يستقلان سيارتين تحملان بوضوح شعار المنظمة.

وفي نهاية أغسطس/آب هاجم مسلحون مكتبا محليا للجنة الدولية في عدن بجنوب البلاد واستولوا على أموال ومعدات.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية