الغرب بين الأسف على إسقاط القاذفة ودعم الرواية التركية

أخبار العالم العربي

الغرب بين الأسف على إسقاط القاذفة ودعم الرواية التركية حلف الناتو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h6z5

رغم إعراب دول غربية عن أسفها لإسقاط القاذفة الروسية فوق الأراضي السورية، إلا أن هذه الدول باتت تدعم الرواية التركية في الآونة الأخيرة.

وفي الوقت الذي كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعرب عن أسفه لإسقاط القاذفة خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة المناخ في باريس، خرج المندوب الأمريكي لدى حلف الناتو دوغلاس ليوت للكشف عن معلومات لدى المخابرات الأمريكية تدعم الرواية التركية في إسقاط القاذفة الروسية.

وأضاف المندوب الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي الاثنين 30 نوفمبر/ تشرين الثاني أن معلومات المخابرات الأمريكية بشأن تحركات الطائرة الحربية الروسية يوم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني تدعم الرواية التركية بأن الطائرة الروسية اخترقت المجال الجوي التركي، وأن البيانات الأمريكية تتطابق مع النسخة التركية للأحداث، مشيرا إلى أنه لا علاقة للولايات المتحدة وحلف الناتو بما اتخذته أنقرة من قرارات سيادية بشأن التصدي للقاذفة الروسية.

ليوت أشار في تصريحاته أيضا إلى أن الظروف الحالية ليست مواتية لتشكيل تحالف جديد لمحاربة الإرهاب بمشاركة موسكو في سوريا.

وربط المسؤول الأمريكي استحالة تشكيل مثل هذا التحالف في الوقت الراهن باختلاف أهداف البلدين في سوريا "يكمن هدفنا في إلحاق الهزيمة بتنظيم "الدولة الإسلامية"، أما هدف روسيا فسيتمثل في دعم النظام السوري في معركته ضد المعارضة".

واعتبر ليوت أن على روسيا أن تعمل أكثر في سياق التصدي لـ"داعش"، معتبرا أن هذا الهدف يبقى ثانويا بالنسبة لموسكو.

كما نفى ليوت علمه بوجود أي خطط لإشراك الجيش السوري في الجهود التي يضعها التحالف الدولي بقيادة واشنطن نصب عينيه في سوريا.

وشدد قائلا: "القوات الحكومة السورية والنظام لم يظهرا أي استعداد للتركيز على مواجهة داعش".

من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين إن الضربات الجوية الروسية في سوريا يجب أن تستهدف بوضوح تنظيم "الدولة الإسلامية" فقط وذلك ردا على أسئلة عن ضربات نفذتها موسكو في الآونة الأخيرة واستهدفت جماعات معارضة في شمال البلاد حسب المصادر الغربية.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أعلن بعد أن زار العاصمة الروسية موسكو الخميس أنه اتفق مع بوتين على أن الهجمات الروسية ستقتصر على "الدولة الإسلامية" والجماعات الجهادية المشابهة لها في سوريا.

وعادة ما يتهم الغرب موسكو باستهداف جماعات معارضة تصفها بالمعتدلة، لكن الدول الغربية ترفض تسليم روسيا مواقع هذه الجماعات، رغم مطالبة الأخيرة مرارا بذلك.

المصدر: وكالات