شتاينماير يتحدث عن تجربته "ليلة" باريس المروعة

شتاينماير كان في الملعب بباريس لحظة وقوع الهجمات

أخبار العالم

شتاينماير يتحدث عن تجربته فرانك فالتر شتاينماير
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h69r

اعترف وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أنه عند إبلاغه بتفجيرات في ملعب فرنسا الدولي حيث كان حاضرا يشاهد المباراة بذل جهدا كي لا يعلم الجمهور بذلك.

وروى الوزير الألماني في مقابلة مع صحيفة "بيلد أم زونتاغ" تفاصيل تلك الليلة المروعة، في الـ13 من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، والتي بدأت أهوالها تتحقق أثناء وجود شتاينماير في المقصورة الرئيسية لملعب فرنسا الدولي مع الرئيس فرانسوا هولاند، وسمع أصوات تفجيرين في منتصف الشوط الأول للمباراة الودية بين منتخبي ألمانيا وفرنسا.

وقال شتاينماير: "لم يكن هناك دخان ورغم ذلك اعتقدت أنها ألعاب نارية أطلقتها جماهير غير مسؤولة".. وقبل انتهاء الشوط الأول بربع ساعة أبلغت أنا والرئيس هولاند بمقتل ثلاثة أشخاص و"كان ذلك صدمة".... وعقب سماع أصوات هجمات أخرى "انسحبت أنا والرئيس هولاند لفترة قصيرة لكي نتشاور بعيدا عن الجمهور. وبرغبة من مسؤولي الأمن عدنا إلى المقصورة من جديد، لكي نتجنب وجود أي إشارة للقلق في الملعب".

وتابع شتاينماير قائلا: "على أبعد تقدير، عندما سمعنا بسلسلة الهجمات في باريس، لم يكن هناك أحد يعرف كيف ستمضي تلك الليلة.. وبطبيعة الحال كنت في منتهى القلق".

وأوضح شتاينماير أن مخاوفه لم تكن من احتمال وقوع هجمات أخرى في الملعب، وإنما من رد فعل الجماهير الموجودة في الملعب، ولهذا السبب حسب الوزير، "كنا في منتهى القلق لكنا تظاهرنا بالاهتمام بالمباراة حتى لا يصاب الجمهور بالهلع".

وبعد فترة الاستراحة بين شوطي المباراة غادر هولاند الملعب متوجها إلى مبنى وزارة الداخلية الفرنسية، بينما عاد شتاينماير إلى مكانه قائلا: "عدنا إلى مقاعدنا مرة أخرى وبقينا فيها طيلة 45 دقيقة وتصرفنا وكأن المباراة تهمنا"، حسبما قال شتاينماير لـ "بيلد أم زونتاغ".

يذكر أن المباراة انتهت بفوز فرنسا 2- صفر، بينما أسفرت الهجمات الإرهابية في تلك الليلة عن مقتل 130 شخصا وإصابة المئات، وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عنها.

المصدر: خندان

فيسبوك 12مليون